زوجي مابيعرفش وأخاف ألا أقيم حدود الله.. دعوى خلع
4 أشهر من الزواج مع إيقاف التنفيذ كانوا كافيين لاتخاذ "هنا خ " 28 عامًا، طبيبة، قرار الهروب من معتقل خاص أنشأه زوجها "محمود.أ" في دولة "الإمارات"، وذلك فور الانتهاء من ليلة زفاف "أسطورية"- على حسب وصفها، وسفرهم مباشرةً، حيث يعمل الزوج مهندس مدني.
واكتشفت "رنا" بعد وصولهم إلي منزلهما هناك إنه "مبيعرفش"، وبدء التشاجر بينهم وأصبح يمارس رجولته فقط في ضربها وحبسها بعد أن أخفى جواز سفرها عنها، ولكنها عثرت عليه بعد مشقة بحث دامت 4 أشهر، وعادت لتقيم دعوى خلع أمام محكمة الأسرة
روت "هنا" وضعها مع زوجها في أول أيام زواجهم التعيس، موضحة إنها في بداية تعارفهم وقبل فترة الخطوبة التي انتهت بعد سنتين، انبهرت بالوسامة والمظهر والمستوى الاجتماعي والمادي والسيرة الطيبة ولم تعلم أنه شكل وهيئة فقط.
وأضافت "هنا" أن العريس كامل الأوصاف سافر بعد حفل الخطوبة بأيام قليلة لمباشرة عمله، وكانت جميع تعاملاتهم عن طريق الإنترنت سواء بالرسائل أو المكالمات الهاتفية، لافتة إلي إنه كان دائم الاهتمام بها، وحريص كل الحرص علي إرضائها بشتى الطرق الممكنة، ولا يتحمل غضبها، وأن جميع تلك التصرفات الراقية جعلتها تتخيل حياة زوحية سعيدة من الدرجة الأولى.
تابعت: "أرسل توكيل لوالده لإنهاء إجراءات كتب الكتاب قبل موعد الزفاف بـ8 أشهر، حتي يتمكن من إنهاء إجراءات سفري وإقامتي معه في الإمارات، عقب الفرح مباشرا، فهو لم يستطع أن يحصل على إجازة أكثر من 4 أيام"، واستكملت: "انهيت بنفسي كل ترتيبات حفل الزفاف وانتظرت تحقيق الحلم بفارغ الصبر، حتى أصبح الحلم حقيقة
وأكدت أنهم توجهوا سريعًا إلى المطار دون تغير ملابس الزفاف، ووصلوا إلي منزلهم في دولة الإمارات وكان يبدوا عليهم الإرهاق بشكل كبير، فلم يكن أمامهم إلي النوم لساعات طويلة لتعويض مشقة رحلة الزفاف والسفر، مضيفة أن "محمود" استيقظ من النوم ولم يحاول لمسها لا من قريب أو من بعيد، فتوقعت أن يكون الخجل مازال يبني جداراً عازلاً بينهم، فهم لم يتعاملوا إلا عبر الشاشات، ولم تلق بالاً "كدة أحسن ونأخذ علي بعض الأول".
وأشارت إلى أن بعد مرور أسبوع من الزواج من عدم إتمام "الدخلة"، بدأت في مداعبته مثل أي زوجين، ولكنها تفاجئت من رد فعله الذي أصابها بالصدمة، وهو أن سرعان ما ابتعد عنها واتهمها بـ"عدم التربية"، وأن ما تقوم به لا يرتقي للأخلاق وكأنها لم تكن زوجته علي سنة الله ورسوله، "بدء الشك يراوغني بعد تصرفه المريض، وقررت أن أتحدث معه بصراحة مطلقة فلا حياء في العلم أو الدين، وبعد سؤالي له عن سبب تصرفه وتهجمه على كانت إجابته "أنا ماليش في الكلام الفارغ ده، وهنا كانت الفاجعة".
وأضافت: "انهرت في البكاء واتهمته الخداع والكذب، ولم يكن عليه سوى أن صفعني على وجهي، وأخبرني أنه تزوجني لخدمته لا أكثر أو أقل، فطلبت منه الطلاق ورفض، وعلمت إنه أخفى جواز سفري حتي لا استطيع الهروب منه، وقام بحبسي في المنزل يمارس علي الرجولة من وجهة نظره بالضرب بشكل يومي، وبعد محاولات كثيرة للبحث عن جواز سفري عثرت عليه، وأضفت له أقراص "منومة" في الشاي، وتمكنت من الهروب".
تابعت: "وصلت إلى منزل أهلي في حالة نفسية وجسدية لا يرثى لها، وأخبرتهم بما عنيت لمدة 4 أشهر متواصلين، فتواصل والدي مع والد محمود الذي تأكد منه بعلمهم بمرضه وإنه يُعالج نفسياً ولم يخبرونا، ومع ذلك رفضوا طلب الطلاق، فلم يكن أمامي سوى إقامة دعوى خلع أمام محكمة الاسرة