رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبير: القضاء على المضاربة التحدي الحقيقي لاستقرار سعر الصرف

الدكتور وليد جاب
الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي
قال الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي ، التحدي الحقيقي بعد انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، في الفترة المقبلة، هو القضاء على المضاربة، معتبرا أن القضاء عليها هو الضمانة الأساسية للاستقرار النسبي لسعر الصرف

قال الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي ، التحدي الحقيقي بعد انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، في الفترة المقبلة، هو القضاء على المضاربة، معتبرا أن القضاء عليها هو الضمانة الأساسية للاستقرار النسبي لسعر الصرف.

وأضاف في تصريحات لـ "الجمهورية أونلاين" أن السبب الرئيسي لتراجع الدولار يعود إلى الغاء البنك المركزي المصري لآلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب، اعتبارا من نهاية يوم عمل 4 ديسمبر الماضي، منوها بأن الأمور كانت هادئة ولم ينتبه لها الشارع إلا بعد تصريح محافظ البنك المركزي لوكالة بلومبرج مؤخرا، بقصد التعريف بالغاء هذه الآلية خارجيا.

وأوضح أن تصريح محافظ البنك المركزي تم فهمه خطأ في البداية عندما صرح أن الغاء الالية سوف يترتب عليه هامش حركة من حالة الثبات التي تمت في الفترة الماضية، والبعض فسره بأنه ارتفاع ولكن في الحقيقة هو ارتفاع وانخفاض لأن خروج أموال المستثمرين من آلية البنك المركزي ودخولها في الية البنوك التجارية، يعني أن أي مستثمر أجنبي متواجد في مصر يستطيع أن يبيع رأسماله الدولاري الى البنوك المصرية للحصول على العملة الوطنية، وفي حالة خروجه سوف يتعامل مع البنوك، لافتا إلى أن سيزيد من السيولة الدولارية في البنوك، مما يترتب على ذلك حالة من حالات التذبذب وستكون نسبة الزيادة والانخفاض في الفترة القادمة متكررة عما تعودنا عليه خلال العاميين الماضيين.

ولفت إلى أن فكرة تثبيت سعر العملة فكرة صعبة، وغير واردة طالما ارتضت مصر أن يكون السوق الحر هو المتحكم في سعر الصرف، منوها بأن هناك العشرات من الأسباب التي تؤثر في سعر الدولار، منها سعره عالميا وكذلك أسعار البترول وأسعار الذهب وما يتربط بهم من متغيرات، فضلا عن المتغيرات المحلية مثل حاجة المستثمرين والمستوردين إلى الدولار قبل فترة شهر رمضان التي يترتب عليها مزيدا من الطلب، مثلا عزوف مستوردي السيارات حاليا عن طلب الدولار بفعل حملة خليها تصدي.

ونوه بأن محافظ البنك المركزي قال إنه سوف يتخذ من الاحتياطي وأسعار الفائدة وسيلة للقضاء على المضاربة في السوق على سعر الدولار، منوها بأن مصر لا تعاني نهائيا من توفير احتياجاتها الدولارية فخلال العامين الماضيين وأثناء تنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادي لم تكن هناك مشكلة في توفير العملة الاحنبية من الدولار أو أي عملة أجنبية.

وشهد سوق الصرف المصرى تراجعا كبيرا فى سعر صرف الدولار، مقابل الجنيه المصري، حيث فقد الدولار 27 قرشا من قيمته خلال اليومين الماضيين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة