الشائعات حرب نفسيه تستهدف مصر من بعض الدول فى ندوه ثقافة السلام فى الأديان
قال اللواء حازم عبدالوهاب شحاته الخبير الأمني والمحلل السياسي ورئيس لجنه مكافحه الفساد والارهاب بالاتحاد الدولي للصحافه العربيه أن مصر مستهدفه دولياً وتناول خلال حديثه أن الشائعات هي حرب نفسيه تستخدمها الدول كوسيله للضغط لتحطيم معنويات الدول المعاديه وتهدف هذه الحرب النفسيه الي تحطيم معنويات الدوله والمواطنين الموجه اليها الحرب النفسيه كسر الثقه ما بين المواطنين والدوله في صورتها السياديه وقتل كل المعتقدات والمبادئ التي يؤمن بها الشعب الموجه اليه الحرب النفسيه وقتل كل جذور الثقه بين الدوله والمواطنين مما قد يؤدي الي حدوث تسيب وانعدام أمني.
جاء ذلك فى ندوة ثقافة السلام فى الأديان التى عقدت بمركز النيل للاعلام بالاسكندريه برئاسه شوقيه عتريس عبدالوهاب مدير المركز بمشاركة كلا من الشيخ أحمد رشاد عضو لجنه الخطاب الديني ببيت العائله المصري والراهب القس "فليمون أفامينا" راهب بدير الشهيد العظيم مارمينا العجايبي ومروة حافظ رئيس مجلس ادارة مؤسسه أنا مصراويه ومحمد سعد سكرتير عام حي الجمرك بالاسكندريه.
وأضاف شحاته أن اساليب الحرب النفسيه تتمثل في بذل الجهد لزرع الفرقه والفينه بين المواطنين ، الاعلام الموجه بكافه صوره ، الشائعات بمختلف أنواعها ( شائعه خوف – شائعه حقد – شائعه ظلم ) بالاضافه الي الضغوط الاقتصاديه ( مقاطعه اقتصاديه – حصار اقتصادي ) والمناورة السياسيه .
واختتم حديثه أنه لابد من وضع خطه في غايه الصرامه لمكافحه الدول المعاديه ووضع برنامج توعيه قومي وطني لتنميه شعور المواطنين بالانتماء والوطنيه مع وضع جهاز رقابي قوي علي المنظومه الاعلاميه.
وأوضح محمد سعد أن مصر متماسكه وقويه بشعبها وأضاف أن الاعلام المضلل هو شئ أساسي في نشر الفتنه بين الشعوب لذا لابد من تدعيم الانتماء والولاء لدي الشباب للحافظ علي الوطن من أي فتن أو أحقاد .
وأشارت مروة حافظ أن الولاء هو حب الوطن ونصرته لذا لابد أن نربي أولادنا وننشأهم نشأه قويه بكل ما بها من تفاصيل تدعمهم وتساعدهم علي حب الوطن والولاء اليه والمحافظه عليه .
وتحدث الراهب فيمون أفامينا بقوله أن الاديان أساسها المحبه فالله سبحانه وتعالي وصف نفسه في كتابه المقدس ( الله محبه ) فمنزلتنا في السلام بمقدار محبتنا لربنا ومحبتنا لبعضنا البعض فعلمكوا أولادكم المحبه وذلك لحصاد شباب ورجال وسيدات أسوياء ومجتمع سوى ووطن قوي لايستطيع أحد السيطرة عليه.
وأكد الشيخ أحمد رشاد أن السلام هو أهم محور علي وجه الارض ، فالله شرف هذه القيمه بأن جعل اسمه السلام وهو الذي سمي الجنه بدار السلام وأوصنا بالسلام .وأنه من أعظم المعاني التي يجب أن نضعها بداخلنا أن الانسان هو بناء الله علي الارض وأن الاسلام لم يأمر بالاعتداء الا اذا كان هناك من يقاتله فقد قال الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم " لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَلَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "
منوها أن الله سبحانه وتعالي عندما تحدث عن أول قضيه قتل حدثت علي وجه الخليقه وهي قضيه قتل قابيل لاخيه هابيل قال " مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا " وقد اختص الله سبحانه وتعالي بني اسرائيل لانهم كانوا أكثر شعوب الارض سفكا" للدماء ، فالقرأن لن يترك شئ أو قضيه تؤثر علي المجتمع الا وقد تناولها .
موجها بتحيه تقدير واحترام للمرأة المصريه فيكفي المرأة المصريه شرفاً أنها أكثر امرأه أرد الله أن يرفع من شأنها فكل المسلمين علي مستوي العالم يحجوا الي بيت الله الحرام اقتضاءاً بالسيده هاجر ( المرأة المصريه ) وهي مدرسه تتعلم منها البشريه بأكملها ، فالمرأة هي كل المجتمع ومصنع الرجال .
مختتماً حديث بأن مصر مهما تكابلت عليها الاعداء الا انها محفوظه من الله فقد قال الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم ( ادخلوا مصر ان شاء الله أمنين ) فهي البقعه الوحيده التي تجلي لها ربها عزوجل ، وهي البلد التي قدس الله ترابها وهي بلد الحكماء فهي بلد لقمان الحكيم.
مصر هي ام الدنيا لان سيدنا اسماعيل عليه السلام هو أول من نطق بالعربيه من أم مصريه ، فنحن جميعاً مسئولون عن بلدنا فكلكم راعي وكلكم مسئولا عن راعيته.