لحظة!
بالأمس.. ساقتني احوالي الغير منتظمة.. لتمشية قصيرة بجانب بحر سكندريتي المحتضرة ..
لم أكن اعبأ لاحد... ونظراتي الزجاجية لم تجعل أحد يعبأ لي..
بقلم: أمنية كامل
بالأمس.. ساقتني احوالي غير المنتظمة.. لتمشية قصيرة بجانب بحر سكندريتي المحتضرة ..
لم أكن اعبأ لاحد... ونظراتي الزجاجية لم تجعل أحد يعبأ لي..
فقط.. رجل واحد استرعى كل انتباهي المفقود....
كان وحيدا... مستندا على تلك المساند الاسمنتية للشاطئ...
يرتدي ملابس توحي بذوق وليس بفخر...
ملامحه اربعينية منهكة... قد تخطأه بخمسينيات لم يدنو منها بعد!
يحمل علبة صفيح لمشروب غازي ما!
لم يكن يفعل شيئا سوى نظرة لاثير من حاله لم ادركه...
نظرة تحمل آمال منهكة.. وأفكار تتصارع بلا حلبة!
لم يسعني الا ان ادمدم بدعاء قصير له... عسى دعاء من مجهول.. يسمع او يعطيه سلوى بقلبه لبرهه!
شكرا ايها الغريب على نظرة.. ستظل معي بعض الوقت!