رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الوكيل : يوجه الدعوة للمستثمرين المشاركة في ملتقي الاستثمارى الرابع بالقاهرة

بوابة الجمهورية
اكد احمد الوكيل رئيس اتحادات الغرف المصرية والافريقية والمتوسطية ، ان الدول العربية وضعت العديد من الحواجز العراقيل التي حالت دون تنمية التجارة البينية، وفشل حلم تحقيق اقامة اتحاد جمركى موحد ، وتحولت دولنا فقط منافذ لعرض المنتجات العالمية فقط.

اكد احمد الوكيل رئيس اتحادات الغرف المصرية والافريقية والمتوسطية ، ان الدول العربية وضعت العديد من الحواجز العراقيل التي حالت دون تنمية التجارة البينية، وفشل حلم تحقيق اقامة اتحاد جمركى موحد ، وتحولت دولنا فقط منافذ لعرض المنتجات العالمية فقط.

واوضح خلال كلمته بالمنتدي العربي للقطاع الخاص المقام ببيروت ، انه رغم العديد من المؤتمرات التي اقمناها وعشرات التوصيات الا انه مازالت تجارتنا البينية هزيلة لا تصل الى 10% من تجارتنا العالمية، مقارنة باكثر من 60% فى الاتحاد الاوروبى، الذى بدا بعدنا بسنتين، ولكن، فى قطاعات محدودة، وبدول معدودة، لتنموا القطاعات والدول عبر السنين، الى سوق مشتركة ثم اتحاد جمركى، ثم سوق واحد.
وقال الوكيل ان عدم تكامل صناعاتنا ادى الى تحكم دول اخرى فى توافر واسعار مدخلاتها من المواد الاولية، وبالتالى قدرتها التنافسية محليا وعالميا
اشار الي ان غالبية ثرواتنا الطبيعية مستغلة من دول اخرى، وكلنا نعيد شرائها منهم باضعاف مضاعفة بعد تصنيعها، كما ان استثماراتنا البينية محدودة، فالوطن العربى استثمر اكثر من 23,150 مليار دولار خارج الوطن العربى فى 2017، لتتجاوز جملة استثماراته الخارجية المتراكمة اكثر من 14 تريليون دولار، كما خسرت اقتصادياتنا المليارات فى البورصات العالمية وتجمدت رؤس اموالنا، خاصة منذ سبتمبر 2011.
اضاف الوكيل اننا فتحنا الباب لاعادة اعمار دولنا لشركات اجنبية، دون شرط شراكة مع شركاتنا الوطنية، والتى نراها تنافس بجدارة فى بناء البنية التحتية خارج الوطن العربى فى فى افريقيا وشرق اوروبا، وتجاهلنا ربط دولنا بوسائل النقل متعدد الوسائط، لنضطر لاعادة الشحن فى تبادلنا التجارى، مما قلل من قدرتنا التنافسية
وطالب بضرورة التوجه القوى نحو ريادة القطاع الخاص العربى، سواء منفردا، او فى شراكة مع الحكومات، لتنمية التبادل التجارى والاستثمارى واعادة الاعمار، وتعظيم الاستفاده من الموارد الطبيعية والبشرية والتمويلية التى تزخر بها دولنا العربية، وسوقها الضخم والمتنامى.
واكد الوكيل علي ضرورة استغلال مناطق التجارة الحرة المتاحة لدولنا من خلال التصنيع المشترك للتصدير الى اكثر من 2,1 مليار مستهلك فى الاتحاد الاوروبى والافتا والكوميسا وامريكا والميركوزير بخلاف منطقة التجارة الحرة الافريقية الثلاثية التى التى ولدت بشرم الشيخ فى 2015 وتضم نصف افريقيا المجاور للوطن العربى، وهى منطقة ذات قوة شرائية تتجاوز 1،3 تريليون دولار، كمرحلة اولى لمنطقة التجارة الحرة الافريقية الشاملة.
ولفت الي اننا لم نستغل الملاين من العرب الذين يقودون التجارة والاعمال فى العديد من الدول، فهناك الملاين فى امريكا الجنوبية، واكثر من 170 الف فى كل من نيجيريا والكاميرون، و150 الف فى النيجر ومائة الف فى افريقيا الوسطى، ذلك بخلاف ذوى الاصول اللبنانية، فهناك اكثر من مائة الف لبنانى فى ساحل العاج وثلاثون الف فى كل من سيراليون وغانا ونيجيريا وجيبوتى. وهنا اقترح ان يتبنى اتحاد الغرف العربية مشروع قومى عربى عملى، وهو عمل بنك معلومات لكل ذوى الاصول العربية فى افريقيا وامريكا الجنوبية ، الذين يزاولن انشطة تجارية واقتصادية، ليكونوا راس الحربة فى فتح تلك الاسواق.
ووجه الوكيل الدعوة للمستثمرين للمشاركة في ملتقي مصر الاستثمارى الرابع بالقاهرة فى الفترة من 2 الى 4 مارس القادم تحت شعار معا الى افريقيا والذى سيتواكب مع مجالس ادارات والجمعيات العمومية لاتحادات الغرف الافريقية والاسلامية والمتوسطية لتنمية تعاوننا الثلاثى لتشر النماء والتنمية فى كافة ربوع الوطن العربى.




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة