شكرى: رعاية القيادة السياسية فى مصر والمغرب للعلاقات يزيد من قوة دفعه
مؤتمر صحفي مشترك وزير الخارجية ونظيره الخارجي
أكد وزير الخارجية سامح شكرى ان رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى والعاهل المغربى الملك محمد السادس للعلاقات بين البلدين يزيد من قوة الدفع نحو آفاق أرحب.. معلنا انه سيتم خلال المرحلة المقبلة تكثيف الاتصالات واللقاءات بغية الاعداد لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة.كتب . شريف عبد الحميد واحمد توفيق
أكد وزير الخارجية سامح شكرى ان رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى والعاهل المغربى الملك محمد السادس للعلاقات بين البلدين يزيد من قوة الدفع نحو آفاق أرحب.. معلنا انه سيتم خلال المرحلة المقبلة تكثيف الاتصالات واللقاءات بغية الاعداد لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده الوزير شكرى اليوم مع نظيره المغربى ناصر بوريطة.
وشدد شكرى على اهمية الزيارة التى يقوم بها الوزير المغربى حاليا بالقاهرة والتى تعد الاولى الى مصر ولاسيما وانها تاتى لدعم الارادة السياسية فى البلدين من اجل ستمرار العمل فى اطار العلاقات الوثيقة على كافة المستويات والروابط بين الشعبين.. لافتا الى وجود تواصل دائم بين الحانبين فى اطار الجامعة العربية والاجتماعات الدولية.
واوضح وزير الخارجية ان القيادة السياسية فى البلدين ورعايتهما للعلاقة امر يزيد من قوة الدفع خاصة مع وجود مجالات عديدة للتعاون نريد ان تكون على المستوى المنشود،مشيرا الى انه تم خلال المباحثات اليوم التوافق على ان تصبح وزارتا الخارجية نقطة اتصال لزيادة وتيرة تبادل الزيارات على كافة المستويات وذلك من اجل التحضير للجنة المشاركة العليا .
وقال وزير الخارجية سامح شكرى انه بحث مع نظيره المغربى العلاقات الثنائية وتم مراجعة الثنائية فى المجالات المختلفة .. موضحا انه يتم فى الفترة القادمة مراجعة الاطار القانونى الذى يحكم العلاقات من اجل تفعيلها.
واوضح الوزير ان المباحثات تركزت ايضا على القضايا الإقليمية وعكست توافق وتطابق الرؤى بشأن القضية الفلسطينية لاسيما وان العاهل المغربى يقوم بدور هام فى لجنة القدس وسوف نستمر فى التنسيق بشأن هذه القضية .. مشيرا الى انه تم ايضا تناول الوضع فى ليبيا و سوريا واليمن ولدينا تطابق فى الرؤى حول هذه القضايا.
واضاف شكرى انه تم ايضا مناقشة التنسيق فى الاتحاد الأفريقى فى ضوء عضويتنا المشتركة والمضى قدما فى منظومة الاصلاح وخاصة قبيل تولى مصر رئاسة الاتحاد.
ومن جانبه.. أكد وزير الخارجية المغربى ناصر بوريطة ان التواصل مستمر بين الجانبين ووزيرى الخارجية.. مشيرا الى انه جاء الى القاهرة لنقل تحيات العاهل المغربى الى الرئيس عبد الفتاح السيسى والتاكيد على اعتزاز المغرب للانجازات التى حققتها مصر تحت قيادة الرئيس السيسى لتحقيق الطمأنينة للشعب المصرى والقيام بالاصلاحات الاقتصادية لتعزيز دور مصر الاقليمى والدولى.
وشدد على تضامن المغرب مع مصر فى كل ما يمس امنها واستقرارها والتدابير التى تتخذها مصر للحفاظ على امنها واستقراراها.. مشيرا الى الاهمية التى توليها المغرب لعلاقاتها مع مصر فى كافة المجالات.
واكد بوريطة على اهمية تفعيل اليات التعاون بين البلدين.. معلنا انه تم الاتفاق فى هذا الصدد على عقد لجنة الحوار السياسى والاستراتيجةجى بين البلدين قبل حلول نهاية العام الحارى وايضا تشكيل مجلس لرجال الاعمال بالبلدين.
وشدد على اهمية التواصل الشعبى المتميز بين البلدين.. مشيرا الى ان مصر ثانى دولة يحصل مواطنوها على تاشيرات الى المغرب ما يؤكد خصوصية علاقة الشعبين.
واكد وزير خارجية المغرب على الاهمية التى توليها بلاده للرئاسة مصر القادمة للاتحاد الافريقى .. مشددا على دعم المغرب للرئاسة المصرية للاتحاد.
وردا على سؤال حول تهريب كميات ضخمة من الاسلحة من تركيا الى ليبيا.. قال سامح شكرى اننا نرصد كل محاولات زعزعة استقرار ليبيا و تغيير مراكز المنظمات المتطرفة و تأثير ذلك على المواطن الليبي و استمرار التنظيمات الارهابية و المتطرفة فى العمل لإعاقة جهود التسوية بليبيا و تهديد الدول المجاورة .
وقال شكرى ان شركاء أوروبيين رصدوا ايضا واستطاعوا أن يوقفوا شحنات أسلحة من تركيا تؤثر على استقرار و أمن دول المنطقة و تؤدى لدعم المليشيات المتطرفة بالاضافة لما تقوم به دول اخرى مثل قطر و نحن نحذر من ذلك و نسعى لأن يكون واضحا للمجتمع الدولى اهمية المواجهة لكل من يوفر دعما للتنظيمات المتطرفة و استغلالها لأغراض سياسية .
وردا على سؤال عما اذا كانت هناك مساعى من جانب مصر لعودة سوريا للجامعة العربية وامكانية مشاركة سوريا فى القنة الاقتصادية العربية ببيروت والقمة العربية بتونس.
أكد وزير الخارجية سامح شكرى ان هناك حاجة لان تتخذ الحكومة السورية عددا من الاجراءات التى تؤهلها للعودة للجامعة العربية فى اطار الحل السياسى واتساقا مع قرارات مجلس الامن ٢٢٥٤.. مشددا على الحاجة للخروج من الازمة من خلال الاطار السياسى الذى يرعاه المبعوث الاممى الى سوريا.
وقال شكرى انه عندما يتم ذلك نستطيع الحديث عن هذا الأمر، وحتى الان ليس هناك جديد وليس لدى علم ان هناك توجها لحضور سوريا فى القمة العربية الاقتصادية ببيروت، وهذا الامر مرهون بقرار يتخذ من قبل مجلس الجامعة العربية وتعتمده القمة العربية.
وقال شكرى " حتى الآن الأمور كما هى على وضعها الحالى وليس هناك اى تغيير".
واضاف ان اى قرار فى هذا الشان يتم اتخاذه على مستوى مجلس الجامعة العربية وتعتمده القمة العربية.. موضحا ان الظروف الراهنة وعدم اقدام الحكومة السورية على اتخاذ اجراءات للحفاظ على امن واستقرار سوريا يجعل الامر على ما هو عليه وليس به اى تطور فى الوقت الراهن.
واعرب شكرى عن امله فى ان تتطور الامور فى سوريا وخاصة وان كل الشواهد تؤكد ان الصراع العسكرى لم يكن له اى نتيجة ايجابية والامر يحتاج لاستعادة سوريا كامل سيادتها على اراضيها واضطلاعها بمسئوليتها لحماية الاراضى و الشعب السورى الشقيق .
وأكد وزير الخارجية ان الامر محل مراجعة دائمة والمهم هو الشعب السورى ومصلحته وخروجه من هذه الازمة واستعادته لمقدراته .. مشيرا وجود نفوذ ياتى من خارج النطاق العربى ويهدد الامن القومى العربى ولابد من التعامل مع هذه الامور بايجابية.
وحول رؤية المغرب للترتيبات الأمنية التى أقرت فى اجتماع الزاوية بطرابلس فى ظل التناحر ما بين الميليشيات المسلحة.. قال وزير الخارجية المغربى ان بلاده تعتبر ان الجانب الأمنى له نفس الأهمية مثل الجانب السياسى فى الملف الليبى مشيرا إلى أن الجوانب الأمنية لها تأثير مباشر على نجاح الجوانب السياسية ، لهذا تنسق المغرب مع العديد من الدول ومنها مصر .
وقال ان هذه الترتيبات الامنية التى شهدتها الزاوية تعد تطورا هاما، ويبقى من ناحية أخرى ضرورة أن يستكمل بترتيبات أمنية أخرى .
وأوضح أن اتفاق الصخيرات كان يتضمن شقا يتعلق بالترتيبات الأمنية قائلا انه و للاسف فان الجوانب السياسية طبقت فى اتفاق الصخيرات وان لم تطبق بشكل كامل ولكن الترتيبات الأمنية لهذا الاتفاق لم تطبق ابدا.
وشدد وزير الخارجية المغربى على انه قد حان الوقت للمضى فى هذه الترتيبات لما لها من تأثير لان اى استحقاقات سياسية يجب أن يتم التحضير لها ويجب أن توفر لها الظروف خاصة الأمنية لنجاحها .
وردا على سؤال حول موعد عقد اللجنة العليا المشتركة المصرية المغربية قال شكرى انه ناقش اليوم مع وزير خارجية المغرب اهمية عقد اللجنة العليا المشتركة و الرغبة الأكيدة لانعقادها لما تمثله من قوة دفع و زخم للعلاقات و اهمية التوصل الى اتفاقيات لها عائدها المباشر على مصلحة البلدين والشعبين.
واشار شكرى الى ان الجانبين يعملان على تحديد موعد عقد اللجنة العليا والاعداد لها لتكون علامة على قوة العلاقات بين البلدين.. ،مضيفا ان المشاورات مستمرة خلال الفترة المقبلة من اجل بلورة الاتفاقيات فى كافة المناحى التى تتناولها اللجنة العليا برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي و العاهل المغربي الملك محمد السادس و التواصل على المستوى الوزارى و الفنى و من خلال أليات اللجنة.
واضاف شكرى انه سيتم تحديد موعد انعقاد القمة فى الوقت الملائم طبقا لمواعيد الزعيمين.