رئيس جمعية رجال الأعمال بالغربية يكشف تفاصيل مبادرة التدريب التحويلى للشباب
أكد المهندس صلاح مبروك، رئيس جمعية رجال الأعمال بالغربية، أن بروتوكول التدريب، الذي وقعته الجمعية مع غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، يهدف إلى تعريف الشباب بمراحل الصناعة على الطبيعة ومساعدة الشباب فيما بعد على إنشاء صناعات خاصة بهم.
جمعية رجال الأعمال فى محافطة الغربية برئاسة المهندس صلاح مبروك، أعدت مبادرة تهدف للتدريب التحويلي لتدريب الشباب على تنفيذ المشروعات الخاصة بهم، والتى تتناسب مع مؤهلاتهم الشخصية والعلمية وهواياتهم، وذلك تنفيذا للمبادرة التى شجع عليها الرئيس السيسى، لتوفير فرص عمل حقيقية وحل مشاكل البطالة.
وأشار في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، إلى أن تواجد الشباب لن يقتصر على زيارات لمصانع الغرفة والقطاع بل سيتم تدريب الشباب في مصانع الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع.
وكشف رئيس الجمعية عن أن البرنامج يتضمن استقبال الشباب الراغب فى تنفيذ مشروعات خاصة بهم لمدة شهر ونصف فى الشركات والمصانع التى يديرها رجال الأعمال فى الجمعية ونشجع جهودهم ومدهم بالأفكار التى تساعدهم على تنفيذ مشروعاتهم الخاصة والتعاقد مع الراغب منهم على القيام بتصنيع الخامات أو توريد منتجات الإنتاج، وسوف يتم استقبال 50 شاب فى كل دروة تدريبية وتوفير الدعم لهم من الجمعية بواقع 10 آلاف جنية لتأسيس المشروع.
وأكد المهندس مبروك، بأنه تم توقيع بروتوكولات تعاون مع جامعة طنطا على إعداد دراسات الجدوى للشباب مجانا، وذلك إيمانا بدور الجامعة فى خدمة المجتمع والبيئة برعاية الدكتور مجدى سبع رئيس جامعة طنطا.
وطالب رئيس جمعية رجال الأعمال بضرورة تمويل مشروعات الشباب التى تحت التأسيس وعدم الاكتفاء فقط بتمويل المشروعات القائمة بالفعل وتطبيق مبادرة الرئيس بالطريقة التى تساهم فى حل مشاكل البطالة فعليا.
طالب مبروك اللواء هشام السعيد، محافظ الغربية، بضرورة رعايته لمشروعات الشباب، خاصة أن المحافظ اتخذ الخطوات التنفيذية لإنشاء مشروع كبير بالتعاون مع صندوق تحيا مصر بشارع ٣٠٦ على غرار مشروع شارع مصر بالقاهرة، وبذلك تعتبر الغربية هى ثانى محافظة بعد القاهرة ينفذ فيها هذا المشروع الكبير.
من جانبه قال محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، إن التدريب يحقق هدفين رئيسيين وهما: محاربة البطالة وتدريب الشباب على العمل وذلك وفقا لتوجيهات القيادة السياسية بإيجاد فرص عمل للشباب، والهدف الثاني سد العجز الذي تواجهه الصناعة سواء للمهندسين أو الفنيين.