رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تعرف على "التوك توك" المصرى منذ مائة عام

بوابة الجمهورية
تطورت وسائل المواصلات فى مصر خلال الـ200 عام الماضية، منذ عهد محمد علي باشا فى النصف الأول من القرن التاسع عشر عام 1805م وإلى الآن بشكل متسارع


تطورت وسائل المواصلات فى مصر خلال الـ200 عام الماضية، منذ عهد محمد علي باشا فى النصف الأول من القرن التاسع عشر عام 1805م وإلى الآن بشكل متسارع وخلال تلك العقود تغير شكل وسائل النقل بعد أن كانت المواصلات تبدأ بالدواب.


ولا يتخيل الجيل الحالي أن ساحة محطة مصر منذ مائة عام كانت "موقفا للحمير" فقد كان "توك توك "عصره فقدكانت المحطة عبارة عن ساحة تمتلئ بالجمال والحمير والبغال والأحصنة، وحيث كان المسافرون يستخدمونها وسيلة النقل الملائمة وقت فيضان النيل وغرق الأراضى.


إلى أن شاهد المصريون أول سيارة بموتور تسير فى شوارع مصر فى عام 1902 ووقتها منعت الحكومة الناس من المشي في الشوارع التي تسير فيها تلك السيارات

وبتشغيل الترام كوسيلة مواصلات شعبية وقتها ومن هنا بدأت رحلة تطور وسائل المواصلات المصرية حتى وقتنا هذا، وحمير القاهرة كانت أنواعاً وأشكالاً، منها الحمير الأجرة التى تعمل طوال النهار تحت "المكارية" والحمالين و زبائنهم، والحمير الركايب البيضاء التي يقتنيها الموظفون والتجار وسائر الناس للمشاوير.

وقديماً كان سكان القاهرة يعرفون الواحد من "بردعته"، فإن كانت "حمراء وعالية وببطيخة جلد يبقى راكبها ابن ناس" وإن كانت شوال مليان تبن يبقى صاحبها فقير ومعدوم وعلى أيام المماليك كان يقام سباق سنوي لحمير القاهرة في منطقة الدراسة، وهناك اثنان من أشهر شوارع القاهرة كانا مخصصين للحمير، وهما شارع عبدالخالق ثروت وكان اسمه "المناخ" ويرجع ذلك الى أن المنطقة كانت مناخاً للجمال ومرابط للحمير، وشارع رشدي الذي كان شارع حمير رسمي وحتى سنوات قليلة كان اسمه ساحة الحمير.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة