افريقيا و أوروبا تكامل وشراكة استراتيجية
بقلم - احمد على:
الباحث فى شئون الأقتصاد السياسى
اهميه انعقاد منتدى افريقيا أوروبا الى ضرورة تعزيز الشراكة الاقتصادية لدعم التنمية "المستدامة " ومواجهة الهجرة غير الشرعية من القارة الإفريقية إلى أوروبا، على اعتبار كل تلك الموضوعات تمثل نقطه تحول كبيرة فى مسيرة العلاقات الاقتصادية والسياسية بين القارتين الاوروبية والإفريقية.
مشاركة مصر فى هذا المنتدى انطلاقا من دور مصر القيادى ومسئوليتها فى القارة الأفريقية حيث يفرضان عليها التواصل مع كل القوى العالمية والمجموعات الدولية لتوفير الدعم السياسى والاقتصادى لتنمية أفريقيا، وهو ماترجم من مشاركه الرئيس السيسى فى القمة الألمانية الأفريقية وكذلك منتدى الصين أفريقيا،. بالاضافه الى أن مصر سوف تتولى فى بداية عام 2019 رئاسة الاتحاد الأفريقى الأمر الذى يثقل من دورها ومسئوليتها فى هذا المجال. ويأتى انعقاد.
المنتدى هذا العام تحت عنوان "التعاون فى العصر الرقمى" وهو مايستهدف بحث تعزيز التعاون بين القارتين الأوروبية والأفريقية فى مجالات الابتكار والتحول التكنولوجى الرقمي، بمشاركة شركات أوروبية وأفريقية، بالإضافة إلى بحث سبل تمويل المشروعات الجديدة ودعم التنمية فى مجالات الزراعة وانتاج الطاقة المتجددة لتحسين ظروف المعيشة فى الدول الأفريقية ودعم التنمية المستدامة.
أكد زعماء الدول الإفريقية والأوروبية- المشاركين فى فعاليات "منتدى التعاون الإفريقى- الأوروبى بالعاصمة النماسوية "فيينا" أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية لدعم التنمية المستدامة ومواجهة الهجرة غير الشرعية من القارة الإفريقية إلى أوروبا.
ولعل إدراك القادة الأوروبيين أن التعاون مع إفريقيا لا يقتصر على الهجرة غير الشرعية، بل يشمل أيضا العمل المشترك فى مجال التنمية "المستدامة " وإيجاد فرص العمل، والتطور التكنولوجى.
كما أن التركيز على المساعدات لا يعتبر الحل الأمثل لمواجهة مخاطر الفقر المتنامية فى إفريقيا، مما يتطلب ذلك ضرورة زيادة جهود الاستثمار والتنمية، وذلك على اعتبار أن الاتحاد الأوروبى يعد أكبر مستثمر وشريك تجارى لإفريقيا.