رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ورشة العمل الوطنية الوضع المائي في خطر

بوابة الجمهورية
كشفت مناقشات ورشة العمل الوطنية حول مؤشرات الوضع المائى التى نظمتها الشراكة المائية المصرية بالاشتراك مع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا "سيداري"

كشفت مناقشات ورشة العمل الوطنية حول مؤشرات الوضع المائى التى نظمتها الشراكة المائية المصرية بالاشتراك مع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) ان الموقف المائى المصرى فى خطر وخاصة فى ظل تزايد الاحتياجات المائية التى وصلت إلى 77,2 مليار متر مكعب من المياه سنويا فى حين أن المتاح لا يزيد عن ٦٠ مليار متر مكعب من المياه سنويا

وكشفت المناقشات بحضور الدكتور محمود ابو زيد وزير الرى الأسبق ورئيس المجلس العربى للمياه و الدكتور حسين العطفى وزير الرى الأسبق وأمين المجلس العربى للمياه و الدكتور خالد محمود أبو زيد المدير الإقليمي للموارد المائية بسيداري أمين عام الشراكة المائية المصرية والدكتورة ايمان السيد رئيس قطاع التخطيط بوزارة الرى التى

شاركت فى الورشة نيابة عن الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية أن غياب التنسيق بين الوزارات المعنية بملف المياه وهى الرى والزراعة والبيئة والإسكان يزيد من غياب الرؤية للوصول إلى حلول لأزمة المياه التي أصبحت كابوسا مزعجا وخاصة ان كل وزارة لديها أرقام وإحصائيات تختلف عن الأخرى مما يضع الجهات المختصة بملف المياه تضع حلولا بعيدة عن الواقع

وقال الدكتور محمود أبو زيد في كلمته ان الزحف العمراني يؤثر على المياه وخاصة ان تعداد السكان وصل إلى أكثر من ٩٥ مليون نسمة وهو ما يتطلب توفير المياه لهذا العدد

أضاف ابو زيد انه على الجانب الآخر توجد تحديات أخرى تقلل فرص توفير المياه لهذا العدد وهو التغيرات المناخية

أشار رئيس المجلس العربى للمياه ان تبادل البيانات بين جهات الدولة مطلوب وخاصة ان كل الجهات المعنية بهذا الملف ترصد البيانات الخاصة بها ولا يوجد تنسيق وتبادل لهذه المعلومات بين تلك الجهات

قال لابد أن تكون هناك قاعدة بيانات موحدة حتى يسهل اتخاذ القرار

وحذر ابو زيد من قيام البعض بالبناء فى مخرات السيول لان ذلك سيؤدى إلى كارثة

وطالب رئيس المجلس العربى للمياه بضرورة وضع خريطة زراعية لمعرفة كل منتج زراعى والكميات التى تستهلكها تلك الزراعات من المياه وكذلك ما يتم استيراده من المنتجات الغذائية

وشدد أبو زيد على ضرورة تفعيل الحوكمه وخاصة ان مصر من أوائل الدول التي أنشأت روابط المياه مطالبا بضرورة الإسراع من إصدار القانون المنظم لهذه الروابط

أشار إلى أن مصر حريصة على العمل والتعاون مع دول حوض النيل للحفاظ علي مواردها المائية

وعرض الدكتور خالد ابو زيد المدير الإقليمي للموارد المائية بسيداري الدراسات التي أجريت خلال الثلاث سنوات الماضية على الاستخدامات المائية مؤكدا اننا لو استخدمنا المياه بطريقة جيدة فمن الممكن أن نوفر ٩٧ مليار متر مكعب من المياه

مؤكدا أن مصر استقبلت هذا العام ٥ مليار متر مكعب من مياه الأمطار وان الدراسات اكدت حدوث هبوط ١٠٠ متر من منسوب المياه الجوفية خلال مائة عام

طالب المدير الإقليمي بضرورة الاستفادة من البخر والرشح فهناك أجهزة مهمتها استقطاب البخر وتحويلها إلى مياه شرب

قال ان وزارة الرى تقوم بضخ ٢٠٠ مليون متر مكعب من المياه للملاحة النهرية و٣٠٠ متر مكعب من المياه للأغراض البيئية

وقال أبو زيد ان الزحف العمرانى على الأراضى الزراعية من عام ٢٠١٢ وحتى عام ٢٠١٥ وصل إلى ٨٠ ألف فدان حتى منطقة الساحل الشمالى فقد التهم الزحف العمرانى ٦ آلاف فدان كانت تروى بمياه الأمطار حيث أقيمت قرى الساحل الشمالى على تلك الأرض

قال ان كل الجهات المعنية بملف المياه تعمل فى جزر منعزلة وخاصة مع غياب الأرقام وتضاربها بين تلك الجهات

وقال الدكتور صفوت عبد الدايم ان المدن الجديدة تروي الحدائق بمياه الشرب وهو مخالفة صارخة ويجب ان يتم استبدالها بالمياه العكرة وهى مياه الصرف المعالجة

وقالت الدكتورة إيمان السيد رئيس قطاع التخطيط بوزارة الرى إن الاحتياجات المائية هى ٨٠ مليار متر مكعب من المياه سنويا والمتوفر منها ٦٠ مليار متر مكعب من مياه النيل والجوفية وحصاد الامطار والسيول مما يعنى اننا نواجه عجزا يصل إلى ٢٠ مليار متر مكعب من المياه نقوم بتعويضهم من إعادة استخدام مياه الصرف

حيث يصل ما تستخدمة المنازل الى ١٣ مليار متر مكعب من المياه

قالت السيد اننا نواجه تحديات جسيمة نتيجة التغيرات المناخية وهى سياسة الدولة للتغلب على العجز المائى وبالفعل بدأنا التجربة فى مصرفى المحمسة وبحر البقر حيث سيوفران 5 مليون متر مكعب من المياه يوميا والرى لاتترك نقطة مياه الا وتعيد استخدامها

وهناك مشروع آخر بدأ في الفيوم وهو الإجهاد المائى لرصد البيانات ومتابعة المحاصيل الزراعية لمعرفة استهلاكها المائى

أضافت رئيس قطاع التخطيط ان المشروع سيؤتى ثماره خلال خمس سنوات وسيتم تحديد المناطق الساخنة

ونفت السيد مقولة انه لا يوجد تنسيق بين الوزارات مؤكدة أن الاجتماعات المشتركة بين الجهات المعنية بملف المياه يتم التنسيق فيما بينهم للوصول إلى القرارات التى تخدم قضية المياه

وقال الدكتور يسرى خفاجة المتحدث الرسمى للري ان الفدان الزراعى عندما يتحول إلى عمراني يستخدم ١٥ الف متر مكعب من المياه وهو إضعاف الكمية التى تستخدم للفدان الزراعى مؤكدا بضرورة الحفاظ علي المساحات الزراعية من الزحف العمرانى والتوجه إلى الصحراء





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة