رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصانع سكر أرمنت بالأقصر تستعد لموسم كسر القصب

بوابة الجمهورية
إستعدت مصانع سكر أرمنت جنوب غرب الأقصر لموسم كسر القصب أوائل يناير القادم وسط تجديد المزارعين لمطالبهم بزيادة سعر الطن إلى 1000 جنيه.

مطالب المزارعين تتجدد لزيادة سعر الطن إلى 1000 جنيه

إستعدت مصانع سكر أرمنت جنوب غرب الأقصر لموسم كسر القصب أوائل يناير القادم وسط تجديد المزارعين لمطالبهم بزيادة سعر الطن إلى 1000 جنيه.

وقال المهندس عبد الفتاح محمود مدير عام المصانع أن إجمالى المساحة المزروعة بمحصول القصب بالمحافظة تبلغ 36 ألف فدان تقريبا من المتوقع أن تنتج مليونا و 300 ألف طن قصب تدر حوالى 140 ألف طن سكر .

وأكد مدير مصانع أرمنت إنتهاء كافة الإستعدادات اللازمة لإنطلاق موسم العصير الجديد حيث تبدأ أعمال كسر المحصول والشحن بالجرارات والقطارات قبل يومين من إنطلاق الماكينات أوائل يناير المقبل.

وأشار محمود إلى أنه تم الإنتهاء من كافة أعمال الصيانة للمعدات والماكينات وعلى رأسها توسعة عنبر الطبخ وتأهيل وإستحداث بعض العمليات الصناعية فى الإنتاج وتأهيل محطة القوى والمراجل البخارية وخطوط الديكوفيل التى تنقل المحصول بالسكة الحديد إلى داخل المصانع وذلك من خلال عملية صيانة عامة.

يأتى ذلك مع تجديد المزارعين بمختلف أنحاء المحافظة لمطالبهم بزيادة سعر الطن المورد إلى مصانع السكر إلى 1000جنيه بدلا من 720 حاليا مؤكدين أنه لا جدوى من زراعة هذا المحصول الإستراتيجى مقابل السعر الحالى بسبب تضاعف تكاليف الإنتاج والعمالة.

وقال خالد حرزالله نقيب مزارعى الأقصر أنه بحسبة بسيطة نجد أن تكلفة زراعة فدان القصب الذى يستغرق العام كله تتجاوز 23 ألف جنيه ينتج ما بين 35 إلى 40 طنا فى المتوسط فإذا ضربنا هذا الرقم فى سعر الطن الحالى وهو 720 جنيها نجد إجمالى المبلغ الذى يحصل عليه المزارع حوالى 29 ألفا تخصم منها التكلفة فيتبقى حوالى 6 آلاف جنيه أى ما يوازى 500 جنيه شهريا وهو مبلغ لا يكفى لطعام طفل واحد فى الشهر فما بالنا بمصروفات المعيشة والملابس والدروس والأطباء وغيرها.

وطالب نقيب مزارعى الأقصر بزيادة سعر الطن إلى 1000 جنيه مع عدم زيادة أسعار المواد البترولية والرى والسماد الكيماوى وغيرها من أوجه التكلفة.

كما أكد محمد فؤاد أحد مزارعى القصب بالضبعية غرب الأقصر أن مزارعى القصب يواجهون العديد من الأزمات والمشكلات التى تحاصرهم وتهدد زراعة هذا المحصول الهام والرئيسى أهمها إرتفاع تكلفة الإنتاج من رى وأسمدة وعمالة ونقل حيث تضاعفت تلك التكلفة عدة مرات بما لا يتماشى مع الزيادات التى أقرتها الحكومة لسعر الطن وآخرها العام الماضى .

وأكد فؤاد أن السعر العادل للطن حاليا ينبغى ألا يكون أقل من 1000 جنيه دون أن تقرر الحكومة زيادات أخرى فى أسعار السماد والرى والإيجارات وغيرها من نواحى التكلفة.

ويضيف محمد سيد حسن مدرس لديه أرض زراعية أن سعر طن السماد بالجمعيات وصل إلى أكثر 3600 جنيه بواقع يتراوح ما بين 160 و 180جنيه للشيكارة حسب النوع فيما وصل إلى أكثر من 250 جنيه فى السوق الخارجية كما تضاعفت تكاليف الرى والإيجار والأيدى العاملة التى وصلت إلى 50 جنيها مقابل ساعتى عمل للعامل الزراعى مما جعل المصروفات تستهلك كل ما يتحصل عليه المزارع ويخرج فى النهاية صفر اليدين.

ويؤكد كل من محمد صلاح ونعيم حكيم وشحات محمد السيد مزارعون أن الزيادات المتتالية فى أسعار الأسمدة والوقود وكافة المستلزمات الزراعية ضاعفت من معاناة المزارعين ذلك أنهم لا يجدون فى النهاية أى فائض أو مكسب من وراء توريد المحصول ليجدوا أنفسهم فى حاجة مبكرة وماسة للأموال للإنفاق على أسرهم من صحة وتعليم وأكل وشرب وغيرها من أوجه النفقات مما يضطرهم للإقتراض بفوائد عالية.

ويضيف المزارعون أنه رغم أن الحكومة وافقت الموسم الماضى على زيادة سعر توريد طن القصب للمصانع إلى 720 جنيها للطن الواحد بدلا من 620 إلا أن هذه الزيادة لم تعد كافية فى ظل استمرار ارتفاع الأسعار وإقرار زيادات فى أسعار طن الأسمدة والمواد البترولية والغلاء الذى يضرب كافة أسعار المنتجات مما زاد من تكاليف المعيشة .

وأجمع المزارعون على أن ارتفاع أسعار عناصر تكلفة زراعة قصب السكر يدفع بالكثير من المزارعين الآن إلى البحث عن زراعة محاصيل أكثر ربحا وعلى رأسها الموز والمانجو والبرتقال واليوسفى والطماطم والخضروات .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة