الاحتفال بيوم الرائد العربي تحت شعار "اغرس شجرة"
كتب السيد عنتر
احتفلت جمعية رواد الكشافه والمرشدات ببيلا بمحافظة كفر الشخ بيوم الرائد العربي تحت شعار " اغرس شجره " وذلك بغرس مجموعه من الاشجار بمقر المخيم الدائم للكشافة والمرشدات التابع لتوجيه التربية الرياضية والكشفية بادارة بيلا التعليمية وسوف تتوالي الفعليات تباعا حيث شارك في الاحتفال بغرس الاشجار
مجموعه من براعم مدرسة مجمع رخا الرسيمة للغات لزرع لروح العطاء و جاءذلك بحضور اللواء شعبان مبروك رئيس الوحدةالمحليه لمركز ومدينة بيلا ونائبة احمد اسماعيل السيد وعضو جمعية رواد الكشافه ببيلا وخيرت محي الدين مديرادارة بيلا التعليمية وفتحي لاشين وكيل ادارة بيلا التعليمية وكمل طمان رئيس مجلس امناء ادارة بيلا التعليمية واعضاء مجلس ادارة جمعية رواد الكشافه بييلا ومكتب توجيه التربيه الرياضية والكشفيه ولفيف من ابناء بيلا وقد الزميل السيد عنتر رئيس مجلس ادارة جمعية رواد الكشافه والمرشدات ببيلا بتقليد اللواء شعبان مبروك رئيس الوحدة المحليه لمركز ومدينة بيلا المنديل الكشفي لينضم عضو شرفي لرواد بيلا
وعن سبب اختيار هذا اليوم للاحتفال به كل عام
لان الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات قد حدد هذا اليوم للاحتفاء باعتباره ذلك اليوم ذكرى تأسيس الاتحاد في المؤتمر العربي السادس الذي عُقد في سلطنة عمان عام 1984
وجاء شعار يوم الرائد تحت عنوان " اغرس شجره
لان هناك خمسة فوائد على الأقل تدل على أهمية الشجرة في حياة الإنسان .
اولا تمتص الشجرة المواد الكيميائية الخطرة والملوثات الموجودة في التربة وهو ما يُطلق عليه اسم المعالجة النباتية، وتقوم الشجرة بتخزين الملوثات الضارة أو تحويلها إلى أشكال أقل ضررًا، وكما تعمل على تنظيف الانسكابات على جانب الطريق، وتصفية مياه الصرف الصحي والمواد الكيميائية الزراعية، وتقليل آثار فضلات الحيوانات.
ثانيا تلطيق الجو:
تشتهر الشجرة بالظل البارد؛ إذ يقلل الظل من الحاجة إلى تكييف الهواء في الصيف، وفي الشتاء تكسر الشجرة قوة الرياح الشتوية؛ مما يؤدي إلى خفض تكاليف التدفئة، وأثبتت بعض الدراسات أن المناطق التي لا توجد بها ظلال باردة من الأشجار يمكن أن تكون جزر حرارية؛ حيث تكون درجة الحرارة بها أعلى بـ 12 درجة فهرنهايت من المناطق المحيطة.
ثالثا الحفاظ على المناخ وتزويد الإنسان بالأكسجين:
تزود الشجرة الإنسان بالأكسجين اللازم للحياة؛ إذ توفر مساحة 4046.85 متر مربع من الأشجار الناضجة كمية أكسجين تكفي لثمانية عشر شخص، وتقوم الشجرة أيضًا بامتصاص ثاني أكسيد الكربون الذي يُساهم في تغير المناخ وتخزنه وتطلقه على شكل أكسجين، وتمتص مساحة 4046.85 متر مربع من الأشجار الناضجة كمية ثاني أكسيد الكربون تُساوي الكمية المنبعثة من سيارة سارت مسافة 26.000 ميل.
رابعا توفير الغذاء والشفاء:
توفر الشجرة الغذاء للإنسان والطيور والحياة البرية بأسرها، وكما يُساعد رؤية الأشجار وتأمل الطبيعة على تقليل التعب العقلي، وأثبتت الدراسات أن المرضى الذين تتوفر لهم إطلالة على الأشجار من نوافذهم يشفون بشكل أسرع من الأمراض مع مضاعفات أقل، وكما أن الأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يُظهرون أعراضًا أقل عندما يكون لديهم إمكانية التواجد في الطبيعة.
خامسا تنمية الاقتصاد:
أثبتت الدراسات أن متوسط أسعار المنازل تكون أعلى بنسبة تتراوح من 5% إلى 18% عندما تكون قريبة من الأشجار الناضجة، وكما ينجذب الناس للعيش والعمل والاستثمار في محيط أخضر، وتستفيد الشركات من قوة عاملة أكثر صحة وسعادة إذا كانت هناك حدائق وأشجار قريبة من مكان العمل.