قرى الوحدة المحلية بكفر الجزار ببنها تحولت الى برك من الطين
تحولت قري الوحدة المحلية بكفر الجزار وهى القرى الأقرب لمبنى ديوان عام محافظة القليوبية وتقع فى مواجهة الديوان العام لمحافظة القليوبية وتضم قرى كفر الجزار وورورة ودملو وميت الحوفيين الى برك من الطين والوحل عقب موجة الأمطار الغزيرة التى شهدتها محافظة القليوبية وسط تجاهل تام من مسئولى الوحدة المحلية
ففى قرية (كفر الجزار) والتى لم يشفع لها قربها الشديد جدا من عاصمة المحافظة ولا يفصلها عنها سوى كوبرى بنها القديم على النيل شهدت القرية غرقا لشوارعها وتحولت المياة الى اللون الأصفر بعد تركها على طريق الكورنيش والطريق السريع الزراعى القديم واضطر الأهالى الى استخدام المعابر الحجرية واطارات الكاوتش للسير عليها واستخدام الكشافات بسبب ضعف اضاءة الأعمدة
فالقرية التى تقع مباشرة على النيل وكانت تمثل الطريق الزراعى القديم وتمثل بديلا محوريا فى حال وقوع حادث على الطريق الزراعى ومدخلا لمحافظات المنوفية والدقهلية والغربية تعانى من انتشار القمامة التى تحاصرها من كل جانب بداية من طريق الكورنيش الذى تحول الى مقلب عمومى وجواركبائن الغاز الطبيعى بما يهدد بكارثة و تحاصر مدارس القرية من كل جانب .
الأزمات بالقرية تتواصل ومن بينها حالة الظلام التى تسود منطقة المقابر وحرمان بعض المناطق التابعة للقرية من الصرف الصحى وسوء حالة الكورنيش الذى تم إحتلاله من قبل البلطجية والخارجين عن القانون وتتم سرقة الكهرباء به علنيا وتنتشر فيه الدراجات البخارية غير المرخصة وبدون لوحات معدنية وتهدد حياة من يجلس على الكورنيش وخاصة الاطفال .
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد فأهالى القرية أبدوا غضبهم من عدم رد الشىء لأصله وإعادة رصف شوارع القرية بعد حفرها لتركيب الغاز ومياة الشرب والكهرباء وتحولت كل الشوارع الى مطبات وحفر رغم سداد شركة الغاز لتكاليف رد الشىء لأصله .
وقال اهالى القرية ان شوارع أكبر قرى بنها وأقربها للمحافظة تحولت الى حفر ومطبات وتحولت الى برك طينية بسبب سقوط الأمطار واصيبت بالشلل التام بشوارع وتوقف المواطنين عن الحركة لقضاء مصالحهم .
وانتقد مواطنو القرية تقاعس الوحدة المحلية عن انهاء تلك الإجراءات ومخاطبة الأجهزة المعنية لحل تلك الأزمة .
كما انتقد اهالى القرية الواقعة على الطريق الزراعى القديم ببنها انتشار القمامة بمحيط محطات الغاز والمدارس ومحطة مياة الشرب وطريق الكورنيش الذى تم صناعة حفر عميقة به لوضع تجمعات القمامة بما يمثل إهدارا للمال العام لما تم انفاقه على الكورنيش الذى كلف موازنة الدولة الكثير من الأموال .
مشيرين الى تحول الكورنيش الى مكان سىء وانتشار بعض الخارجين عن القانون وسرقة حديد ومقاعد الكورنيش الذى انشىء كمتنفس للمواطنين فى عهد المحافظ الأسبق عدلى حسين .
الأمر لم يختلف كثيرا بقرى ورورة ودملو وميت الحوفيين وزيارة واحدة من المسئولين تكشف الواقع المر من وجود غابات من البوص على الطريق وانتشار للقمامة وسوء حالة الخدمات المقدمة .