كيف نعرف جواب صلاة الاستخارة؟
أفادت دار الإفتاء المصرية بأن حالات الإنسان تتعدد وتختلف بعد صلاة الاستخارة،فقد يرى رؤيا تشير عليه بالاختيار، وهذه قليلة،وقد يجد إلهامًا في نفسه بخير الأمرين
أفادت دار الإفتاء المصرية بأن حالات الإنسان تتعدد وتختلف بعد صلاة الاستخارة،فقد يرى رؤيا تشير عليه بالاختيار، وهذه قليلة،وقد يجد إلهامًا في نفسه بخير الأمرين، ولكن هذا يكون لمن يعرف هذا الأمر،وقد يجد صدره منشرحًا على أمرٍ ما، وهذا يفعل ما يوافق الانشراح.
وأشارت الإفتاء إلى أنه قد يفقد الإنسان هذا كله، ويبقى متحيًرا، لا يدري ماذا يفعل، وهذا يُشرَع له تكرار الاستخارة، ويمكنه أيضًا استشارة أهل الخير والصلاح في الأمر الذي يقدم عليه، ثم يفعل ما أُشير به عليه، والمشورة مشروعة كما هو معلوم.
وأكدت الإفتاء أنه ما مضى فيه المسلم بعد ذلك وتَمَّ يكون هو المختار له ولو رأى فيه شيئًا بعد ذلك لم يعجبه في الظاهر؛ فإن لله تعالى في الأمور حِكَمًا خَفِيَّةً قد لا تظهر للعبد إلا بعد حين.
جاء ذلك رداً على سؤال:"كيف نعرف جواب صلاة الاستخارة؟".