انطلاق "حكاوى" لتنمية المهارات لذوى القدرات الخاصة بالمسلمية ¨صور
الفكرة بدأتها مجموعة من الفتيات
افتتح اليوم بقرية المسلمية بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية مركزحكاوى لتنمية المهارات لذوى القدرات الخاصة.كتب- احمد عسله
افتتح اليوم بقرية المسلمية بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية مركزحكاوى لتنمية المهارات لذوى القدرات الخاصة التى يتبناها مائة فتاة وشاب من ابناء محافظة الشرقية انطلاقًا من مبادرة رئاسة الجمهورية بأن عام 2018 عام ذوي الاحتياجات الخاصة وهى خطوة تحمل في طياتها نجاحاً مشهوداً لهؤلاء الشباب.
شارك فى الافتتاح المحاضر الدكتور احمد نحلة والمحاضر الدكتور محمود عطيه بحضور رجال السياسة والاعلام والاقتصاد بمحافظة الشرقية.
بدأ الفكرة مجموعة من فتيات قرية المسلمية بمركز الزقازيق لتخفيف العبء عن الاسر وما تعانيه من مراكز التخاطب وتنمية المهارات التى تغالى فى طلب مصروفات تعجز الكثير من الاسر على دفعها الامر الذى يدفعها على عدم الاستمرار فى تنمية مهارات ابنائها خاصة مهارة التحاطب.
قال الدكتوراحمد نحلة ان هذا المشروع يأتي انطلاقًا من مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية باعتبار عام 2018 عاما لذوي القدرات الخاصة مما يؤكد تقدير الدولة لهم ولدورهم في بناء المجتمع والنهوض به.
اوضح نحلة أنه في هذا الإطار جاء مشروع حكاية الذي تقدم به مجموعة من الفتيات والشباب البالغ عددهم مائة شاب وفتاة وهو نموذج بدأناه ويمكن لنا تطبيقه في اغلب مدن وقرى الشرقية.
أكد نحلة أن محافظة الشرقية تعد من المحافظات الجاذبة لاى مبادرات تسعى الدولة لتنفيذها ونشرها خاصة المبادرات المتعلقة بذوي القدرات الخاصة لان لهم مكان سامية فى قلوب ووجدان المواطن الشرقاوى الذى يتميز بصدق مشاعره ونواياه ومقاصدهواهدافه النبيلة.
اضاف الدكتور محمود عطية ان الشرقية سبق وتبنت مشروع دار بسمة لايواء المشردين الذى اصبح من المشروعات الناجحة على مستوى مصر وجاء الدور ليكون لها السبق بهذه المبادرة لما لها من باع طويل في مساندة ذوي القدرات الخاصة.
اوضح عطية ان أهمية هذا المشروع يأتى من كونه يسعى إلى تنمية قدرات ومهارات فئة خاصة من الاطفال لما تحتاجه هذه الفئة العمرية من رعاية واهتمام خاص لكيفية التكلم او مانطلق عليه التخاطب ولاكتشاف قدراتهم ومهاراتهم والعمل على تنميتها والاستفادة منها بما يحقق الرضا النفسي لهم وتنمية ذواتهم مؤكدا انه عندما تخط أنامل أبنائنا خطوط النجاح حينها نرفع أعلام الأمل المتجدد نحو الهدف المنشود.