حقوق الزقازيق تعلن الحداد على الطالب ضحية الايفون بلس
قام اليوم كل من اتحاد طلاب حقوق الزقازيق و أسرة من أجل مصر بكليه الحقوق بجامعة الزقازيق بإقامة حداد عام داخل الكلية علي روح فقيد الشباب الطالب أحمد إبراهيم عبدالله مجاهد الطالب بالفرقة الثانية شعبة اللغة الانجليزية ضحيه الغدر والخسة والنذالة والخيانة والذى قتل من أجل مبلغ مالي وهاتف جوال من اصدقائه الملاعين.
طلب محمود الخشاب منسق أسرة من أجل مصر بالكلية من زملائه الوقوف دقيقة حداد على روح زميلهم الطالب الشهيد كما طلب الدعاء له وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة داعيا المولى القدير ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم اهله الصبر والسلوان متعهدا ان يقف بجوار اسرة الشهيد للحصول على خقه من السفاحين الثلاثة الذين تسببوا بحماقتهم وخستهم ونذالتهم فى ازهاق روح زكية كان ينتظر صاحبها مستقبلا باهرا.
كانت تحقيقات المباحث الجنائية بالشرقية قد كشفت تفاصيل مقتل طالب الحقوق حيث تبين ان وراء الحادث البشع ثلاثة من اصدقائه قام احدهم بإستدراجه إلى مكان بعيد عن المارة وتعدوا عليه بشومة على الرأس وخنقوه وتخلصوا منه حيا بمصرف بناحية قرية الشبانات بجوار السكة الحديد بمركز الزقازيق بالشرقية.
بداية وقائع الجريمة البشعة كانت بتلقى اللواء عبد الله خليفة مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء محمد والى مدير المباحث الجنائية يفيد بتلقيه بلاغا باختفاء " أحمد ابراهيم عبدالله مجاهد " 20 سنة طالب بالفرقة الثانية بكلية الحقوق جامعة الزقازيق بعد خروجه من منزله يوم السبت الماضى فى تمام الساعة العاشرة صباحا للذهاب إلى كورس اللغة الإنجليزية ولكنه لم يعد الى منزله.
على الفورتم بتشكيل فريق بحث جنائى بقيادة العقيد محمد شعراوى مفتش مباحث المركز برئاسة العميد عمرو رؤوف رئيس مباحث المديرية وضم المقدم أشرف ضيف رئيس مباحث المركز ومعاونيه النقباء أيمن الزهيرى ومهاب مصطفى ومحمد جمال لكشف غموض واقعة الاختفاء.
بفحص خط سير المجنى عليه الذى بدأه والده عن طريق الموبايل الايفون بلس الذى كان بحوزة نجله الى جانب ان آخرمشاهدة للشهيد كانت مع صديق له يدعى” يوسف فكرى قطب يونس" طالب بكلية الحقوق ومقيم بقرية الشبانات المجاورة لقرية الشهيد المجنى عليه "غزالة ".
تبين من التحريات والفحص وجود علاقة صداقة بين المجنى عليه احمد والجانى يوسف عندما كان يوسف طالبا بالثانوية العامة بمدرسة غزالة كما كان فى الأسبوع الأخير من حياة المجنى عليه يخرج برفقة يوسف كثيرا.
اضافت التحريات انه يوم الحادث المشئوم طلب المتهم يوسف من المجنى عليه احمد الذهاب معه الى الحسينية بفاقوس بحجة شراء سيارة له من هناك ونجح القاتل يوسف فى استدراج احمد الى خارج القرية بعد الإتفاق والتخطيط مع اثنين من معارفه وهما "محمد أ م" طالب بالصف الثالث الصناعى و" أحمد ع ع " 18 سنة عامل بمحل حلويات مقيمين بقرية الشبانات بلد السفاحين الثلاثة.
كشفت التحقيقات التى أشرف عليها اللواء محمد والى مدير المباحث الجنائية بالتنسيق مع العميد ماجد الأشقر رئيس قطاع مصلحة الأمن العام أن المتهمين اصطحبوا المجنى عليه إلى مكان بعيد عن المارة وتعدوا عليه بشومة على الرأس وخنقوه وبعدها تم التخلص منه حيا بمصرف بناحية قرية الشبانات بجوار السكة الحديد وظل المجنى عليه حيا لفترة فى المياه ينازع الموت حتى وصل الى مكانه رجال المباحث.
بعد ان نفذ السفاحين الثلاثة جريمتهم الشنعاء لاذوا بالفرار وباعوا الهاتف المحمول لأحد المحال بمدينة الزقازيق وتم ضبطه وتحريزه فى الواقعة وتم الإرشاد عن الشهيد احمد بمعرفة السفاحين الثلاثة وتم استخراج الجثة ودفنه الى مقابر الاسرة وسط غضب عارم لن يتوقف الا بعد حين.
قررت نيابة مركز الزقازيق برئاسة عبد السلام عابدين رئيس النيابة بإشراف المستشارمحمد القاضى المحامى العام نيابات جنوب الشرقيةحبس المتهمين الثلاثة بقتل احمد الطالب الجامعى وسرقة هاتفه المحمول أربعة ايام والتجديد لهم فى الميعاد.