"فرشة ألوان"
بقلم/على عبد العظيم
كانت في الأول ماسكة الفرشة وبتلون..
وعنيا لحظة بلحظة متبعاها..
رغم أني ليلاتي في أحلامي معاها..
لكن نظرة في عنيها بالدنيا وكل مافيها،
وياما عليا بتهون..
فبسرعة يتحول مشهد !!
واخلط الأحمر في الأسود
وابدأ معاها ألون...
فتصير الدهشة في ملامحها!!
وتبدأ أول كلمة في شفايفها تتكون..
ليه الأحمر ع الأسود، وليه بتلون؟
سؤال في جوابه مليون رد.
وانا قلبي بيبكي ويتألم
ودي كلمة عمره مقالها في يوم لحد.
بحبك وحبك دوبني،
وبعدك بالأسود لوني
ودموعي تسيل فوق الخد..
وفجأة تهز أديا، تكلمني..
مترد عليا وفهمني ليه دمعك سايل!
وانا قايل جوايا كتير بس مسمعاشي..
فمردش،
فترد: "متزعلش خلاص ماشي"..
وانا ماشي وتايه في عنيها،
وعنيها بحور شيلاني
وعليها رموش قتلاني
ومن تاني يسود الصمت سنين
وفي ثواني نكمل تلوين..
ففرح... لو فرشتي لمست فرشتها
أو صدفة فجأتني بضحكتها
وكأننا اجمل اتنين في الكون عاشقين
عريس وعروسة علي بعضنا لايقين.
وفجأة وسط التلوين!!
لون من الألوان جه في أديها،
فتطلب منديل..
فيغير منديلي علي اللون اللي لمسها
واغير انا من منديلي اللي لمسها،
فالاقي نفسي بعُض لساني
عشان "بحبك" جوايا حبسها،
فارمي الفرشة واقوم أمشي
ومشاعري قتلاني..
مستني تجيني الفرصة من تاني!!
مستني تجيني الفرصة من تاني!!