رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خماسية السعادة المقالة الثالثة الخروج عن النص

بوابة الجمهورية
دائماً وأبداً ما دمت على قيد الحياة فاعمل على خطتك المتغيرة بأسلوب جديد, حيث أنك لن تستطيع الوصول الى احدى تلك الخطط سوى عن طريق احد الخيوط التي تدلك مسارك أثناء تأدية مشوارك الذي عاهدت نفسك على بدئه

بقلم/ سامح الدالى
دائماً وأبداً ما دمت على قيد الحياة فاعمل على خطتك المتغيرة بأسلوب جديد, حيث أنك لن تستطيع الوصول الى احدى تلك الخطط سوى عن طريق احد الخيوط التي تدلك مسارك أثناء تأدية مشوارك الذي عاهدت نفسك على بدئه, فيقف الأن أمامك بعد اختيارك الهدف وتحديده واستقراره كحلم عقلي حفيظ خلاياك العصبية العقلية وتغييرك المستمر لإحدى تلك الخطط والتي هرمت الحياة من منحك اياها كفرص سوى ذلك الأسلوب الذي قد أنعم الله به كل عبداً من عباده بإحداها والتي بدورها قابلة للتغير اما عن طريق اخدى الأشخاص الذين استوقفتهم حياتك فأنبهوك عنه فقامت نفسك بالاتفاق مع عقلك وقلبك لتخلق لك احدى الأساليب الجديدة والتي هي بدورها تحاول اثبات نفسها مع احدى الوان الحياة كي تستطيع التأكد من أخطائها وهنا بدورها تدخل احدى أبواب الوان الحياة كمرحلة جديدة تسمى مرحلة التعرف على الأخطاء وتحسينها, والتعرف على الايجابيات وانتهازها مع عالم جديد, ذلك واما أن يختار أسلوبك طريقاً اخر يسلكه كي ينعم بالفرصة الجديدة التي تنتهزها احدى الخطط المُجربة للوصول الى الهدف.
نعود هنا الى موضوعنا مرة أخرى وهو تحديد الأسلوب المتبع في احدى الخطط المجربة للوصول الى الهدف حيث أن من ثمرات الحديث في الأسلوب والوارد ذكرها هنا في المقالة والواجب كذلك من احدى وجهات المقدمة, من الوارد بل من المؤكد جداً الخطأ فليس هناك شيء حد الكمال على الأرض الدنيا ومع ذلك فانه أمر غير محزن البتة حينما تعلم أنه بالفعل ليس هناك أحد في عصرنا الحديث لا يخطئ وتلك أيضاً احدى وجهات النظر التي يمكن وللقارئ الحرية أيضاً في انتقادها ومعارضتها, ومن الجدير بالذكر أيضاً أن جميع الأساليب المختارة بالفعل ناجحة مالم يقصد مستخدمها بها السوء في عامة حياته, ولكنها فقط تتعارض مع الخطة المختارة.
الحياة في العموم تُعد فجوة كبيرة ملأتها التجارب ليحصد مجربيها النجاح المنشود.
ومع ذلك فاللإنسان كامل الحرية في اختيار طريقة حياته أياً كانت وان كانت الميسورة لقلبه, وتعني هنا المريحة أي التي يرتاح لها سائر كل شيء داخلي به, كمثال: اختيار العمل الذي سوف تمارسه طوال حياتك, ونجاح تلك الصورة المنشودة والتي لم تترنح لتسقط وتشرع في كسر اطار الصورة.
فيتضح هنا أيضاً ذلك المثل الشهير الذي نص قائلاً: (اعمل ما تحب لتحب ما تعمل).
هنا تختار أسلوبك الذي يناسبك وتشرع في تنفيذه وترضا كمال الرضا عنه حتى تغدوا مرتاح البال. فالحياة ليست الفجوة الكبيرة أو الدنيا الصغيرة, على حاكمية الحياة التي وجب عليها الابتعاد عن فكرنا...
ليس للحياة معادلة واحدة, بل ليس لها معادلة تحتاج الى حل.
للحياة عدد ليس له وجود من الأساس, احياء الصوت الذي أثار انتباهك به هو الذي يطرح المعادلة ويفك رموزها ويحلها في برهة من الحياة.
لتحيا كما يريد صوتك أن يشعر بصوتها..(الحياة).





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة