رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دراسة تقارن بين الجراحة والإشعاع لعلاج سرطان البروستات

بوابة الجمهورية

أظهرت دراسة حديثة أن نوع العلاج المستخدم لسرطان البروستات في مراحله المبكرة قد يرتبط بأنواع مختلفة من المضاعفات التي يعاني منها المرضى بعد العلاج، ووجد الباحثون أن الجراحة ارتبطت بمعدلات أعلى من سلس البول وضعف الانتصاب، بينما ارتبط العلاج الإشعاعي بمزيد من بعض المشكلات البولية وبمعدل وفاة أعلى لأي سبب خلال فترة المتابعة، مع التأكيد على أن النتائج لا تثبت أن الإشعاع تسبب في زيادة الوفيات.


وقد حلل باحثون في جامعة ولاية نيويورك السجلات الطبية لأكثر من 20 ألف رجل تلقوا أحد العلاجين، وتابعوا حالاتهم نحو خمس سنوات.

وأظهرت النتائج أن 29٪ من الرجال الذين خضعوا للجراحة أصيبوا بسلس البول، مقابل 6٪ ممن تلقوا العلاج الإشعاعي، كما عانى نحو ثلث الرجال في مجموعة الجراحة من ضعف الانتصاب.

وعلى النقيض، كان الرجال الذين تلقوا العلاج الإشعاعي أكثر عرضة لاحتباس البول والتهاب المثانة وظهور الدم في البول.

وسجلت الدراسة كذلك معدلات وفاة أعلى لأي سبب في صفوف من تلقوا العلاج الإشعاعي، إذ توفي نحو 8٪ منهم خلال فترة المتابعة، مقابل 6.5٪ ممن خضعوا للجراحة، وارتبط العلاج الإشعاعي بزيادة نسبتها 45٪ في معدل الوفيات لأي سبب.

لكن الباحثين شددوا على أن هذه النتيجة لا تثبت أن العلاج الإشعاعي تسبب في ارتفاع الوفيات، لأن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، كما أنها لم تحدد أسباب الوفاة.

وقال الدكتور جيفري فايس، أستاذ طب المسالك البولية والمعد الرئيسي للدراسة، إن كلا العلاجين يمكن أن يؤثرا في الوظائف البولية والجنسية، مؤكدا أهمية مناقشة المخاطر والفوائد والآثار الجانبية لكل خيار مع المريض قبل اتخاذ القرار.

وأشار الباحثون إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآثار طويلة المدى للعلاجات المختلفة، خاصة معدلات البقاء على قيد الحياة وتكرار الإصابة بسرطان البروستات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة