رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مستشار سفارة الصين: العلاقات المصرية الصينية تقوم على المساواة والثقة المتبادلة

بوابة الجمهورية

أكد تشو شياوتشونغ، الوزير المستشار بالسفارة الصينية في مصر، أن مصر كانت أول دولة عربية وإفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.


وقال تشو شياوتشونغ إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر في مطلع هذا الشهر، والتي جاءت بعد عشر سنوات من زيارته السابقة، كانت زيارة تاريخية تكللت بالنجاح وحققت نتائج مثمرة بفضل الجهود المشتركة بين البلدين.

العلاقات المصرية الصينية تقوم على المساواة والثقة المتبادلة

وأوضح أن البيان المشترك الصادر عن مصر والصين أكد أن الصداقة المصرية الصينية تقوم على المساواة والثقة المتبادلة، وتبادل الخبرات، والتكاتف في مواجهة التحديات، والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة.

وأضاف أن الجانبين سيواصلان العمل على بناء مجتمع ذي مصير مشترك بين مصر والصين، وتعميق المواءمة بين مبادرة الحزام والطريق ورؤية مصر 2030، بما يضفي قوة دفع جديدة على مسيرة التعاون العملي بين البلدين في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن هذه الأجواء تأتي بالتزامن مع عقد لقاء لتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون تحت شعار «نبني معًا مستقبلًا جديدًا لسلاسل التوريد العالمية».

العمارة نافذة للتعرف على تاريخ وثقافة البلدين

وقال الوزير المستشار بالسفارة الصينية إن مصر والصين تعدان من أعرق الحضارات في العالم، وتمثل العمارة نافذة يمكن من خلالها التعرف على تاريخ كل بلد وثقافته، كما تشكل مجالًا مهمًا للتعاون بين البلدين نحو المستقبل.

وأضاف أنه «من منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة إلى أبراج مدينة العلمين الجديدة، عملت شركة CSCEC مصر مع شركائها المصريين لتحويل مخططات التنمية إلى واقع ملموس».

وأشار إلى أن مشروع منطقة الأعمال المركزية، أو «CBD»، يعتبر أحد أبرز المشروعات التي تمثل التعاون بين البلدين، موضحا أن أبراج منطقة الأعمال المركزية أصبحت أيضًا عنصرًا فنيًا بارزًا في الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.

الشركات والشباب المصريون شركاء في المشروعات

وأكد تشو شياوتشونغ أن وراء هذه المشروعات جهودًا مشتركة بذلها مهندسو البلدين، إلى جانب التناغم بين فرق البناء، فضلًا عن قصص نجاح شارك فيها عدد متزايد من الشركات والشباب المصريين، وحققوا من خلالها نموًا مشتركًا.

منتدى البناء والتشييد المستدام منصة للتعاون

وأوضح أن منتدى البناء والتشييد المستدام، باعتباره إحدى الفعاليات المهمة ضمن مبادرة «خطة الحرفيين» التابعة لشركة CSCEC، وفر منصة مهمة للتواصل وتبادل الخبرات بين قطاعي البناء في البلدين.

وأضاف أن المنتدى انتقل في موضوعاته من مشاركة الخبرات في مجال البناء والتشييد، إلى مناقشة التنمية الحضرية، وصولًا إلى التركيز اليوم على سلاسل توريد المشروعات.

وأشار إلى أن تطور موضوعات المنتدى وتعمقها يعكسان امتداد التعاون بين الجانبين إلى مجالات أوسع ومستويات أكثر عمقًا.

التكامل بين التصميم والمشتريات والتنفيذ

وقال تشو شياوتشونغ إن إنجاز مبنى عالي الجودة يتطلب تكاملًا وثيقًا بين مراحل التصميم والمشتريات والتنفيذ، كما يعتمد على وجود شركاء يتمتعون بالاستقرار والموثوقية.

وأضاف أن ممثلين عن الجهات الحكومية والشركات والجامعات والمؤسسات البحثية يجتمعون خلال المنتدى لمناقشة عدد من الموضوعات، من بينها تنمية الموارد المحلية، وتطبيق التقنيات الرقمية، والبناء الأخضر منخفض الكربون.

وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه المناقشات في طرح أفكار جديدة وفتح مزيد من فرص التعاون، بما يجعل تطور قطاع البناء أكثر إسهامًا في خدمة الاقتصاد المحلي وتحسين حياة المواطنين.

السفارة الصينية تواصل دورها في تعزيز التواصل

واختتم الوزير المستشار بأن التعاون بين مصر والصين يقف اليوم عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة، مشيرًا إلى أن السفارة الصينية لدى مصر ستواصل أداء دورها كجسر للتبادل والتواصل بين البلدين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة