رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العقوبة سقوط مُدوي.. فخّ النعم"الاستدراج"وسبيل النجاة منه

بوابة الجمهورية

"الاستدراج" هو اختبار من الله تعالى يسقط فيه العبد سقوطًا مدويًا و أعظم ما يميز هذا الابتلاء أن العبد لا يشعر بخطره في ظل توالي النعم،والتي تُقابل بالغفلة والتقصير والإنحراف عن شكره تعالى والطغيان أحيانًا


حديث النبي ﷺ عن الاستدراج

قال ﷺ:
"إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج"
وورد أيضًا في قوله جل شأنه:
"فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ" [الأعراف: ١٧٠]

وعرّف سفيان الثوري الاستدراج بقوله:
"نُسبغ عليهم النعم، وننسيهم الشكر"

سبل النجاة من فخ الاستدراج
_المحاسبة الدائمة للنفس.
_الالتزام بالشكر لله تعالى على كل نعمة.
_تربية النفس على النظر إلى النعمة كقيد مسؤولية، لا كمبرر للتقصير.

آثار الاستدراج وعواقبه
_موت القلب: فلا يستقبح القبيح ولا يستحسن الحسن.
_انتزاع بركة العلم: فيصبح العلم حجة على صاحبه لا له.
فساد الحال: يجلب القلق والشتات، ويعيش صاحبها "جوع الأغنياء".
_سلب المال وذل العبد: أحيانًا ينتهي الاستدراج بسلب المال وذل المتكبر.
_البغتة: يُؤخذ العبد وهو في قمة طغيانه وغفلته.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة