رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الحب المشروط ينتج طفلاً غير مستقر نفسياً

بوابة الجمهورية

خلي بالك من نفسك

شيماء جمال أخصائية نفسية وتربوية :

الحب المشروط من الأهل يكسر الطفل فليس بالصوت العالي أو الضرب، لكن بجملة بسيطة جدًا «لو عملت كده هحبك… لو لا؟ زعلانا منك» وهنا يتحول الحب من أمان نفسي إلى نظام مكافآت وعقوبات، والطفل هنا يتحوّل لمشروع قلق ماشي على رجلين.


بمعني تقدير وحب مرتبطين بالأداء، وليس بالإنسان نفسه. وتقول الدراسات أن الام عليها الامساك بكفوف الميزان وان تتعامل مع الطفل باحساسها وبوعي

وتقول بعض الأبحاث إن الأطفال الذين يتعرضون للحب المشروط بيظهر عليهم انخفاض واضح في تقدير الذات و خوف مبالغ فيه من الفشل وقلق دائم من فقدان القبول ونقد ذاتي قاسي جدًا
واعتماد نفسي على رضا الآخرين

وتقول دراسات نفسية حديثة تشير إن حوالي 35–40٪ من الأطفال الذين تتم تربيتهم على حب مشروط يطوّرون أنفسهم بتقدير ذات غير مستقر .. هولاء اطفال أكثر عرضة لاحقًا للإصابة بالاكتئاب والقلق بنسبة أعلى من غيرهم

والتأثير هنا يقف عند الطفولةو بيمتد لعلاقات البلوغ (شغل – جواز – صداقة)

والرسالة التي تصل للطفل بدون ما نشعر «أنا محبوب لما أنجح… مرفوض لما أغلط»

وهذا يخلق شخص: شاطر في إرضاء الناس فاشل في حب نفسه

ومن چانب منظور “إدارة بشرية” يقول إن الحب المشروط ينتج أداء مؤقتا لكن الحب غير المشروط ينتج إنسانا سويا والفرق بينهما مثل الفرق بين موظف شغال خوفًا من الخصم وقائد واثق شغال بدافع داخلي.

فالحب لابد أن يكون ثابتا… والسلوك هو الذي يقول برفض الفعل، وليس تهديد العلاقة، فالطفل ليس في حاجه الي حب مشروط ولكن محتاج حب يبني وليس حب يساوم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة