رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ليست "عقربا"..دراسات تكشف أهمية "العمة" في حياة بنات الأخ

صورة تعبيرية بالذكاء
صورة تعبيرية بالذكاء الاصطناعي

"عمتو العقربا" كلمة أصبحت دارجة على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اتهامًا ظالما لكل "عمة"،فمن المفترض أن التعميم غير جائز على كل البشر وإذا كان البعض كان عاش معاناة معينة فلا يجوز أن تكون نتيجتها تعميما على كل "العمات"


يقول الخبراء أن العمة يمكن أن تكون المرشد الأمين لبنات الأخ في بعض الأوقات.. وفقًا لموقع draxe تقول ميلاني نوتكين، مؤسسة "العمة الذكية" أن العمة تنصت لهن بحب وود دون إصدار أحكام وهو ما يساعد الفتيات على الاعتراف بمخاوفهن.

وتؤكد نوتكين أن الرابطة بين العمة وابنة الأخ فريدة فهي تمثل الأم الأكبر سنًا لكنها ليست الأم ما يجعل العلاقة مميزة ومستقرة حتى مع تقلبات علاقة الأم بالطفلة فإن العمة توفر مساحة للهروب من روتين الحياة اليومية وتمنح الطفلة شعورًا بالتحرر والاستقلالية.كما تمثل داعما نفسيا ومرشدا حتى لو لم تكن موجودة دائمًا، وتشير الدراسات إلى أن العمات يمكنهن أن يكون لهن تأثير طويل الأمد يشبه دور الوالدين خصوصًا عندما توفر بيئة داعمة ومشجعة للنمو الفكري والعاطفي

وتقول نوتكين أن وقت اللعب مع العمة أو ما تسميه "وقت العمة الجيد" يتيح للطفلة استكشاف العالم وبناء الثقة بنفسها.


وقدمت نوتكين عدة نصائح تحت عنوان كيف تكونين عمة عظيمة وتشمل النصائح التالية:


- حاولي التواجد في الأوقات الصعبة والاحتفالات لتكونين الدعم العاطفي الذي تحتاجه الطفلة

- ركزي على الوقت المشترك بدلاً من الهدايا

- كلما بدأت التواصل مع ابنة أو ابن أخيك منذ الطفولة كان التأثير أكبر وأطول.

- دائما اعطي الحب والاهتمام دون شعور بالالتزام.

- العمة هي قدوة إيجابية ومرشدة ورفيقة لعب تساهم في تنمية شخصية الطفلة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة