مفتاح الرزق ومعونة التوفيق..حكم الجهر بالنية في العبادات؟
"على قدر النوايا تأتى العطايا"جملة حقيقية تُبرز أهمية النية فى الإسلام قال العُلماء:
"النية الصادقة تفتح أبواب الخير والمعونة والتوفيق والتيسير؛ وهى مفتاح الرزق "مستشهدين على ذلك بقوله تعالى:
"رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا"لإسراء:25
وقوله تعالى :
"وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ"الأنفال:23
وأكدوا أن الانسان يبلغ بنيته الصالحة مالا يبلغه بعمله؛الذى عجز عنه بوسائله المُتاحة,مستشهدين بقولهﷺ
"وعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ"رواه الترمذي
حكم الجهر والتلفظ بالنية عند العبادات
وفى ضوء ذلك أفادت الإفتاء:"أنه ينبغى الا يرفع الإنسان صوته بالنية إلا بمقدار ما يُسمع نفسه ".