رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ندوة عن تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب بالمنيا

بوابة الجمهورية

أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أهمية تنفيذ لقاءات وندوات تثقيفية مع الشباب والطلاب، لمناقشة الظواهر والسلوكيات الطلابية السلبية والخاطئة، والعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة، من خلال برامج تنموية تستهدف تنمية مهارات الطلاب وتقويم سلوكياتهم وبناء شخصيتهم المتكاملة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.


في هذا الإطار، نفذت إدارة الشباب والطلاب بديوان عام المحافظة، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، سلسلة من اللقاءات استهدفت نحو 300 من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والإعلاميين التربويين بالمدارس، بهدف مناقشة أبرز الظواهر والسلوكيات السلبية التي بدأت تظهر بين الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، لما لها من تأثير مباشر على البيئة التعليمية وتطور الطالب نفسيًا وسلوكيًا.

وتناولت اللقاءات عددًا من الموضوعات المهمة، من بينها التنمر المدرسي، والابتزاز الإلكتروني للفتيات، وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومخاطر التدخين والإدمان وتعاطي المواد المخدرة، مع التأكيد على دور الأخصائيين في رصد هذه الحالات مبكرًا وتقديم الدعم النفسي والتربوي اللازم للطلاب، وتعزيز أساليب الإرشاد والتوجيه السليم، بما يضمن التعامل مع مشكلات الطلاب بمرونة واحترافية.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن برنامج متكامل يجري تنفيذه تدريجيًا بالتعاون مع الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة، ويستمر طوال العام الدراسي، بهدف تعزيز القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية بين الطلاب، وخلق بيئة تعليمية صحية وآمنة تساعد على تنمية شخصية الطالب المتوازنة والواعية والقادرة على الإبداع والمشاركة المجتمعية الفعالة.

كما قامت لجنة صانعي السلام مع مكتب العمل الابراشي في قرية الروبي مركز سمالوط بعقد ندوة تثقيفية حول التعايش السلمي ونشر ثقافة السلام ومحاربة الفكر المتشدد بحضور الشيخ جمال عبد الحميد ابراهيم عضو لجنة صانعي السلام والقس بولس نصيف عضو لجنة صانعي السلام والقس ايوب يوسف راعي كنيسة بردنوها وتحدث كلامنهم عن السلام النفسي واثاره في حياة الإنسان ولابد من نشر ثقافة قبول الآخر.

التسامح وقبول الآخر هما قيمتان أساسيتان في بناء مجتمع سليم ومتعايش.

التسامح هو الاعتراف بحق الآخر في الاختلاف، سواء كان هذا الاختلاف في الدين، أو الرأي، أو الثقافة، أو العرق.

أما قبول الآخر فهو تقبله كما هو دون محاولة تغييره أو فرض أفكارنا عليه. هاتان القيمتان تساعدان في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وتعاونًا، وتقليل الصراعات والنزاعات.

الأديان السماوية تدعو جميعًا إلى التسامح وقبول الآخر، فالإسلام يحث على العدل والإحسان والتعامل مع الآخرين بالرحمة والمودة، وكذلك باقي الديانات تدعو إلى قيم المحبة والسلام والتعايش السلمي.

أمثلة على التسامح وقبول الآخر في الحياة:

قبول الآخر مهما كان دينه: احترام حق كل فرد في ممارسة شعائره الدينية بحرية.

قبول الآخر مهما كانت ثقافته: احترام العادات والتقاليد المختلفة.

قبول الآخر مهما كانت وجهة نظره: احترام الرأي الآخر حتى لو كان مختلفًا عن رأينا.

التسامح وقبول الآخر قيمتان أساسيتان لبناء مجتمعات قوية ومتعايشة، ويجب علينا جميعًا العمل على تعزيزهما في حياتنا اليومية، لضمان مستقبل أفضل لنا ولأجيالنا القادمة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة