منه صدقة الارحام..وعدٌ السماء لمن يُنفق ابتغاء وجه الله
من المعلوم أن دعاء الملائكة مُجاب، ومن هذا الدعاء ما يكون على الممسك البخيل بأن يتلف الله ماله بالهلاك أو الضياع، كما ثبت في صحيح البخاري عن النبي ﷺ أنه قال:
"ما من يومٍ يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ مُنفِقًا خَلَفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ مُمسكًا تَلَفًا."
وقد بيّن العلماء أن من رحمة الله تعالى أنه جعل الإنفاق المحمود الذي يدعو له الملائكة بالعِوض والخلف في الدنيا والآخرة، يشمل:
الإنفاق على الأهل والعيال والزوجة والأرحام، إضافة إلى صدقات التطوع والفرض.
ويُعد من صور هذا الإنفاق الممدوح إطعام الطعام، وهو خُلق من أخلاق الأبرار، وقد جعله النبي ﷺ من الأعمال التي تُوجب الجنة، فقال ﷺ لما سُئل عن ذلك:
"طِيبُ الكلام، وبذلُ السلام، وإطعامُ الطعام."