مقياس الإيمان الحقيقي يُضئ لك الطريق ويمنحك الاطمئنان
من العلامات التي تضيء طريق المؤمن وتمنحه الاطمئنان في قلبه، أن يعرف أين يقف في ميزان الإيمان. ومن أعظم مقاييس الإيمان التي بيّنها النبي ﷺ قوله:
"مَن سرَّتْهُ حَسَنَتُه وساءَتْهُ سيِّئتُه، فذلِكُم المؤمِنُ."
رواه الترمذي – حديث صحيح
جاء فى شرح العلماء للحديث:
سرّته حسنته: أي فرح بعمله الصالح وارتاح له قلبه.
ساءته سيئته: أي حزِن وتألم حين صدرت منه المعصية.
وهذا من علامات صدق الإيمان، لأن المؤمن يحيا بقلب حي يُراقب الله، ويفرح بما يقرّبه إليه، ويحزن لما يُبعده عنه.
قال أهل العلم:
هذا بخلاف المنافق، الذي تساوي عنده الحسنة والسيئة؛ لأنه لا يؤمن بيوم الحساب، فلا يشعر بألم الذنب ولا لذة الطاعة.