من الذى يلهمه الله الإستغفار !!
الاستغفار والذكر من القرب العظيمة، الله شرع لعباده الاستغفار، قال -جل وعلا-: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المزمل:20]، فالاستغفار من أفضل القربات، والعبد في أشد الحاجة إلى ذلك، ويقول النبي ﷺ: إني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة عليه الصلاة والسلام.
من لزم الإستغفار جعل اللَّه له من كل ضيق مخرجا.. وعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّه عنْهُما قَال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: منْ لَزِم الإستغفار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ رواه أبو داود.
قال حسن البصري رحمه الله لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر.. فقيل لماذا !؟ قال : من الذي ألهمه الاستغفار ؟ فقيل : الله ..فقال الحسن كيف يلهمه الاستغفار، ويريد به أذى ؟!"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون" استغفروا الله ؛ إنه كان غفارًا