قاعدة أزلية ييستخلص فيها تعالى ما يُفيد الناس
فى طيات سورة الرعد
ورد فى سياق سورة الرعد الاية 17 قاعدة هامة تدور مع الزمان فلا تتغير وهى أن الباطل وإن طال امرة فإنه كغثاء الماء يتلاشى والحقُ كالماء الصافى والمعادن النقية تبقى فى الارض للأنتفاع بها
حيث قال الله تعالى " كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ"
وفى ترجمة تلك القاعدة افاد الشيخ أحمد الصباغ من علماء الازهر الشريف _ان ما يُفيد الناس هو الذى يبقى فى الارض ويمكث كالصدقة والمعروف والكلمة الطيبة_ اما مالا ينفع يذهب جُفاءاً ويُطرح كالغيبة والنميمة والرياء والكلمة الخبيثة
ونُرفق الموضوع بتفسير إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى والذى بين أنه حين يضرب الله الحقَّ والباطل؛ فهو يستخلص ما يفيد الناس؛ ويُذهب ما يضرُّهم كما نُبين أنه أكد فى شرحه لقوله تعالى " فَيَذْهَبُ جُفَآءً " أنه يُعنى أن يبعده؛ فـ"جُفَاء" اى "مَطْروداً"؛ من الجَفْوة