نصف الدين
مكانة المرأة في الإسلام
أولي الشرع الشريف جانب المرأة عناية عظيمة واهتماما كبيراً فتكاثرت النصوص لبيان رفعة مكانتها ووجوب تقديرها بل زادت علي تقدير المرأة تقدير من أحسن تقديرها فجعلت الجنة تحت قدميها اما وجزاء من أحسن اليها بنتا وتمام دين الرجل بكونها له زوجة وشطرا وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله علية وسلم "من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه الله علي شطر دينه فليتق الله في الشطر الثاني.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وآله وسلم قال " من كان له ثلاث بنات فصبر علي لاوائهن وضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة بفضل رحمته " فقال رجل: أو اثنتان يا رسول الله قال أو اثنتان فقال رجل أو واحدة يا رسول الله قال أو واحدة ".
وهذه نصوص واضحة محكمة في بيان قدر المراة في الاسلام وعلي ذلك تواردت نصوص الوحيين كتابة وسنة وعلي هذا التكريم الشامي يجب ان تفهم سائر ادلة الشريعة فليس في الشرع انتقاص للمرأة، وازدراء لها وعن معاوية ابن جهامة رضي الله عنة جاء الي النبي صلي الله علية وسلم فقال يا رسول الله اردت ان أغزو وقد جئت استشيرك فقال "هل لك من أم قال نعم قال فألزمها فإن الجنة تحت رجليها ".