حكم صيام اليوم التالى لليلة الاسراء والمعراج
فى حكم صيام يوم 27 من رجب 1446 هجرياً الموافق 27 يناير 2025 م وهو احد ايام الاشهر الحُرم الاربعة التى يُستحبُ فيها التقربُ الى الله تعالى بالعبادت لعظيم أجرها
اوضحت دارا الافتاء ان صيام يوم السابع والعشرين من شهر رجب من المُستحبات التى ذهب اليها جمعُ من الفقهاء لما فيه من الفضل ولكونه من الايام التى يُستحبُ مواصلة العبادة فيه
صيام الايام السوداء لشهر رجب
ويُذكر أنه يستحب صيام الايام السوداء من كل شهر عربى على قول الفقهاء رغم انه لم ينزل فيها نصاً نبوى يؤكد على ذلك لما جاء فى حكمها من اجتهاد اهل العلم لتفسير نصوص الاحاديث وما استن به الفقهاء والعلماء
وقال الرملي في "نهاية المحتاج" (3/208) :" قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ: وَيُسَنُّ صَوْمُ أَيَّامِ السُّودِ وَهِيَ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ وَتَالِيَاهُ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُصَامَ مَعَهَا السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ احْتِيَاطًا
ومن تلك النصوص الاتى
_ ما جاء فى صحيح مسلم فى سؤال _ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، فَقُلْتُ لَهَا: مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ؟ قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ يَصُومُ " .
_ حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :" أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاَثٍ لاَ أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ: صَوْمِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلاَةِ الضُّحَى ، وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ ".
_وقوله صل الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا أَبَا فُلاَنٍ ، أَمَا صُمْتَ سَرَرَ هَذَا الشَّهْرِ؟ قَالَ الرَّجُلُ: لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ .
و اختلف أهل العلم في المراد به من السرر فمنهم من قال : سرر الشهر أوله ، ومنهم من قال : سرر الشهر أوسطه ، ومنهم من قال : سرر الشهر آخره ، وهو قول الجمهور ، ولأجل ذلك استدل به من يقول باستحباب صيام آخر الشهر لتكون كفارة لما مضى من الذنوب خلال الشهر