شرطها الصدق..كيف تدرك ظل الرحمٰن بلحظة واحدة
يوم القيامة يوم عصيب كثير الاهوال تدنو فيه الشمس من رؤوس العباد الذين لا يتحملون فى الاصل حرها فى يوم صيفِ شديد وهى تبعد عنهم ملايين الاميال
ومن لهم الحظوة فى هذا اليوم هم من شملهم المولى عز وجل بكرمه فأظلهم بظله يوم لا ظل الا ظله وقد افردهم النبى صل الله عليه وسلم فى حديث رواه البُخارى
وفى ذلك قال الشيخ أحمد الصباغ من عُلماء الازهر الشريف _ أنه قد يُدرك المرءُ ظل الرحمٰن بلحظة واحدة
واشار الى ان هناك ثلاثة أماكن محجوزة لأصحاب لحظات الصدق فى لفت اليهم الانتباه فى حديثه صل الله عليه وسلم حول الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
_رجل تصدق بصدقة فأخفاها . (مرة واحدة)
_ ورجل ذكر الله فيها خاليًا ففاضت عيناه . (مرة واحدة)
_ ورجل دعته فيها إمرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله . (مرة واحدة)
ونسوق حديث السبعة الذين يظلهم الله تعالى بظله يوم القيامة والذين قال النبى صل الله عليه وسلم فيه _" سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: الإمَامُ العَادِلُ، وشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ رَبِّهِ، ورَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسَاجِدِ، ورَجُلَانِ تَحَابَّا في اللَّهِ اجْتَمعا عليه وتَفَرَّقَا عليه، ورَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ، فَقَالَ: إنِّي أخَافُ اللَّهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ، أخْفَى حتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ" صحيح البخاري