ينبغى لمن سمعه أن يتعلمه ..دُعاء يُبدل همكًّ فرحاً
يُستحبُ للمسلم الاجتهاد والمثابرة على العبادة وزرع الخيرفى شهر رجب والازدياد منه فى رمضان حتى يتم الاستعداد بالتعود على ذلك ومضاعفته فى شهر رمضان لحصاد الثواب والاجر الجزيل ومن العبادات المحمودة الدُعاء
ووفقاً للعلماء من المُستحبُ للمسلم ان يدعو بالادعية المأثورة فى القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وبغيرهما من الادعية النافعة فى كل وقت وزمان سواء فى شهر رجب أو غيره
وقد أكدت ألافتاء ان الامر فى الدعاء واسع لعموم قول الله تعالى"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"غافر: 60
ومن الادعية النبوية التى ينبغى أن يتعلمها المسلم اذا سمعها والتى تُبدل الهمُ والحزنُ بالفرح ما ورد بالسند الصحيح عن النبى صل الله عليه وسلم فى قوله
_ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا حزنٌ فقال " اللهم إني عبدُك ، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيّ حكمُك ، عدلٌ فيّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك ، سميتَ به نفسَك ، أو علمته أحدًا من خلقِك ، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حزني ، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا ، قالوا : أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ ، قال : بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن_