طارق الشناوي: " نجاح محمد سعد فى " اللمبى "خلق صراعًا فنيًا كبيرا
أكد الناقد الفني طارق الشناوي أنه تابع مسيرة الفنان محمد سعد منذ أواخر الثمانينيات، حين كان يشارك في أدوار صغيرة، قبل أن يحقق قفزته النوعية في فيلم "اللمبي" عام 2002، الذي جعله يتربع على عرش السينما المصرية.
أوضح طارق الشناوي أن نجاح "اللمبي" لم يكن عاديًا، بل أحدث انقسامًا وصراعًا في المشهد السينمائي وقتها.
وأشار طارق الشناوي خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الستات"، المذاع على قناة النهار، إلى أن النجاح الكبير الذي حققه محمد سعد يحمل معه تحديات، قائلاً: "النجاح يحمل معه أشواكًا، ويجب ترويضه".
وأضاف أن الغياب الطويل بين آخر أفلام سعد التي جاءت بعنوان "محمد حسين" قبل خمس سنوات وعودته بفيلم "الدشاش"، أثر على علاقته مع شركات الإنتاج والجمهور، موضحًا أن الجمهور لم يعد يراهن عليه كما كان في السابق.
ورغم ذلك، أكد الشناوي أن محمد سعد يمتلك أدوات فنية مميزة قادرة على إضحاك الجمهور وإبكائه، وهو ما انعكس في نجاح فيلم "الدشاش"، الذي تصدر شباك التذاكر وحقق إيرادات كبيرة، رغم المنافسة القوية من أفلام أخرى.
وأشار إلى أنه حضر عرض الفيلم في إحدى دور العرض وشاهد إقامة حفلة إضافية بعد العرض، ما يعكس التوافق الكبير الذي حققه الفيلم مع الجمهور.
واختتم حديثه بالإشادة بفيلم "الدشاش"، مؤكدًا أن نجاحه يعكس استجابة الجمهور لنغمة جديدة ومختلفة في أداء محمد سعد.