استشهاد 4 أطفال فلسطينيين جراء البرد القارس
من لم يمت بالقصف الإسرائيلي. مات بالجوع أو بالبرد القارس في قطاع غزة.. حيث يتعرض المدنيون. خاصة الأطفال لحرب إبادة يشنها الاحتلال منذ أكثر من 14 شهراً.. وفي ظل أوضاع إنسانية كارثية. ارتفعت حصيلة الشهداء من الأطفال إلي 4 نتيجة للمنخفض الجوي شديد البرودة الذي يضرب القطاع. وسط غياب كل عناصر التدفئة. في ظل تعمد الاحتلال القضاء علي كل مظاهر الحياة.
لم يكن صراخ هؤلاء الأطفال ليسمع لدي دولة الاحتلال. التي تصم آذانها عن كل ما ينادي بحقوق الإنسان أو احترام القوانونين الدولية التي تندد بمثل هذه الجرائم.. كما أن هؤلاء الأطفال الأربعة الذين تجمدت أجسادهم النحيلة من البرد ولدوا وارتقوا شهداء في زمن الحرب. إذ أن أعمارهم تتراوح بين 4 و21 يوماً.
رصد مكتب الإعلام الحكومي بغزة من داخل المشرحة مشهد الرضيعة الفلسطينية سيلا الفصيح. بعد تجمد جسدها من البرد القارس في خيام النازحين بمنطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة.. وروي شاهد عيان تفاصيل الحادث. قائلاً: استيقظنا علي صوت صرخات ونحيب الأم. حيث كانت الرضيعة تعض لسانها وتنزف من فمها واكتشفنا لاحقاً وفاتها. بمجرد عرضها علي المستشفي.
حذَّر مكتب الإعلام الحكومي بغزة امس من أن الاحتلال الإسرائيلي يتسبَّب بأزمة إنسانية مأساوية تُهدد بموت آلاف النازحين بعد
اهتراء 110 آلاف خيمة تزامناً مع موجات الصقيع الشديدة.. مطالبا بتوفير الاحتياجات الأساسية فوراً.. متابعاً: بالإضافة إلي الأطفال. فإن النازحين قد تركوا لمصيرهم في القطاع تزامنا مع دخول فصل الشتاء وموجات الصقيع.