نُقل للدفن فى المدينة..فهل له حظ من شفاعة النبىﷺ المميزة لها
بعد ان نعى الدكتور أُسامة الازهرى وزير الاوقاف _الشيخ احمد عبده الباز احد ائمة "قادة الفكر المُتميزين بعد ان وافته المنية عقب اداء صلاة الجمعة بالحرم المكى الشريف _ما حكم من اوصى بنقل جُسمانه للدفن فى "البقيع"
واجابة على ذلك نُبين ان الفقهاء قد اتفقوا _ على استحباب الدفن في الاماكن الفاضلة وفى مقابر الصالحين لتُنال بركتهم وذلك وفقاً للمُتخصصين فى علم الفتوى مُستدلين على ذلك بقوله صل الله عليه وسلم
" مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا ؛ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا "
وبما ورد من الاثر عن التماس عمر بن الخطاب عد صاحبيه "محمد صل الله عليه وسلم"وابو بكر رضى الله عنه
وعلى هذا افادوا ان من مات بغير المدينة ثم نُقل للدفن بها يكون له حظ من هذه الشفاعة
وفى تعليق النووى فى هذا قال _" يستحب طلب الموت في بلد شريف " انتهى.
هل يعد الموت في الأماكن المقدسة كمكة والمدينة المنورة من علامات حسن الخاتمة؟
وقد بينت الافتاء _ورد عن العلماء أن الموت في الأماكن المقدسة كالمدينة المنورة ومكة المكرمة وغيرهما من علامات حسن الخاتمة، ولذلك نص الفقهاء على استحباب الدفن في مقابر الصالحين، وفي الأماكن الفاضلة، وقد نقل الإمام النووي في "المجموع" (5/ 118، ط. دار الفكر) استحباب طلب الموت في بلد شريف.