رئيس التحرير يكتب.. قالها الرئيس بكل وضوح (لا تقلقوا)
كل أجهزة الدولة وفى مقدمتها القوات المسلحة والشرطة جاهزة لمواجهة أى تحديات داخلية أو خارجية
اصطفاف المصريين رغم كل التحديات منذ 2011 حتى الآن .. هو الذى حمى مصر
رسالة طمانة أخرى من اجتماع الرئيس بمدبولى ووزيرى الدفاع والداخلية وقيادات القوات المسلحة والشرطة ومدير المخابرات والمحافظين
بقلم/ أحمد سليمان
منذ سقوط سوريا فى أيدى جماعات التطرف المصنفة إرهابية من كل دول العالم، أصاب السعار خونة الأوطان، فراحوا يبثون سمومهم عبر وسائل التواصل الاجتماعى بهدف تخويف الشعوب العربية وبصفة خاصة الشعب المصرى من المستقبل، ونشروا أكاذيبهم وضلالهم منذ سقوط سوريا ومازالوا.
الذى لا يفهمه هؤلاء الخونة وأذنابهم وأنصارهم وممولوهم ومصدقوهم أن مصر غير كل دول العالم، مصر تحدثت عن نفسها على لسان شعبها يوم الثلاثين من يونيو، وقالت للعالم أجمع إن ما حدث فى مصر عام 2011 لن يتكرر أبداً، لسبب بسيط قاله الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال لقائه مع بعض رؤساء التحرير وبعض الاعلاميين ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، فقد قال الرئيس: "إن اصطفاف المصريين ووقوفهم معاً رغم كل التحديات هو الذى حمى مصر منذ 2011 حتى الآن، فهناك فعلا مؤسسات الدولة مثل القوات المسلحة والشرطة المصرية المدنية ولكن الشعب أراد حماية وطنه وفهم ذلك ، وليس أراد فقط، بدليل ردود أفعال المصريين تجاه كل التطورات ، فهى ردود أفعال واعية جداً وفاهمة جداً لما يحدث، فالناس فى مصر منتبهة وواعية ومستحملة علشان بلدها، وطول ما الشعب متحد مع الجيش والشرطة مافيش حد هيقدر علينا .. فالبلاد تنجو بأصحابها وليس بالمعجزات".
الرئيس قال: " لا تقلقوا" وأكد على قوة وجاهزية أجهزة الدولة وفى مقدمتها القوات المسلحة والشرطة المدنية، على مواجهة أي تحديات داخلية أو خارجية".
الرئيس أكد أيضاً "أن مصر مرت خلال الفترة الماضية بالأصعب فيما يتعلق بتنفيذ خطة الإصلاح الاقتصادى وتحقيق التنمية.. ونحن نسير في الطريق الصحيح الأمر الذي انعكس في ثقة مؤسسات التمويل الدولية في الاقتصاد المصري وأن الدولة تحرص على توطين الصناعة لتقليل الاعتماد على الاستيراد قدر الإمكان، وتخفيض الطلب على العملة الصعبة، وأن الدولة المصرية قطعت شوطاً كبيراً على طريق الإصلاح في مختلف المجالات، وما زالت هناك بعض السلبيات نعمل بكل إخلاصعلى إصلاحها لبناء دولة قوية تكون عصية أمام أى معتدى".
اجتماع آخر عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بعدد من قادة القوات المسلحة والشرطة المدنية والأجهزة الأمنية المختلفة بمقر القيادة الإستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وحسن رشاد رئيس المخابرات العامة، والمحافظين، وكبار قادة القوات المسلحة، هذا الاجتماع بعث برسالة طمأنة جديدة للمصريين، وأكد على ما قاله الرئيس للمصريين فى اجتماعه السابق ببعض رؤساء التحرير وبعض الاعلاميين "لا تقلقوا".
لقاء الرئيس بمقر القيادة الاستراتيجية تناول تطورات الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، واستعراض جهود القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية فى حماية حدود الدولة وجبهتها الداخلية ضد مختلف التهديدات على كافة الاتجاهات الاستراتيجية في ظل ما تموج به المنطقة من أحداث.
الرئيس أكد على أن امتلاك مصر القدرة والقوة بما يضمن لها الحفاظ على أمن وسلامة مقدرات شعبها، وأن الدولة المصرية تتابع عن كثب الأوضاع الإقليمية والدولية استناداً لثوابت السياسة المصرية القائمة على التوازن والاعتدال اللازمين في التعامل مع الأحداث والمتغيرات المتلاحقة، والعمل على تجنيب المنطقة المخاطر المتصاعدة بالانزلاق إلى بؤر جديدة للصراع تهدد استقرار دول المنطقة بأسرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجيش المصرى .. رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه