الاعتماد على الفنجان والكوتشينة من مُبكيات العصر تعرف على حكمها
من مُبكيات عصرنا الحالى ما تُدهشنا به وسائل الاعلام فيما تنقله لنا يومُ بعد يوم من تفلت اخلاقى لايقتصر فقط على المبادئ الاساسية المُجتمعية وانما العجب انها امتدت لتخل بركائز الدين ودرء الشُبهات والعمل بالمنطق والعقل
فأخر ما طالعتنا به _هو اتهام احد الشخصيات المشهورة على الساحة الفنية بالسرقة اعتماداً على الفنجان والكوتشينة
الامر الذى اوجب علينا اعادة نشر فتوى حول حكم العمل بهذا المنطق
حكم الدين فى قراءة الفنجان وفتح الكوتشينة وتوقعات الأبراج
وفى هذا الشأن اكد الاستاذ بجامعة الازهر الشريف فى الفقه المُقارن الدكتور احمد كُريمة_ان النبى صل الله عليه وسلم قطع فى صحيح سُنته على تحريم تصديق من يدعى الغيب ومن اولائك من يعمل على "فتح الكوتشينة_قراءة الفنجان_ابراج الحظ"
ولفت الى ان الله تعالى اعطانا منهج ايمانى مُحكم ارشد فيه على منهجية الاخذُ بالاسباب
واشار الى ان الله تعالى استأثر بخمس اشياء منها علمُ الغيب حيثُ قال جل شانه " إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" سورة لقمان: 34
هل يمكن الاعتماد على كلام قارئة الفنجان
اكد الشيخ عويضة عُثمان امين الفتوى بدار الافتاء ان قراءة الفنجان وفتح الكوتشينة وكل ما هو من هذا القبيل انما هو نوع من انواع الدجل والشعوذة التى لا يجبُ ان يعتمد عليها الانسان فى حياته وفى تيسير اموره مُشيراً الى انها مُحرمة ولا تجوز حتى ولو على سبيل المزاح
ولفت فى فتواه الى حديث النبى صل الله عليه وسلم "مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ"