فى خطبة جمعة غد ..تعرف على ما تقتضيه كلمة قوة
"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ" موضوع خطبة الجمعة الاولى من شهر نوفمبر 2024 والذى اعلنت عنه وزارة الاوقاف المصرية
وفيها تُبين الوزارة ما تقتضيه كلمة قوة التى تتضمنها الاية ..فأفادت أَنَّ كَلِمَةَ القُوَّةِ تَقْتَضِي اسْتِنْفَارَ الهِمَمِ، وَتَشْغِيلَ العُقُولِ، وَاسْتِخْرَاجَ الموَاهِبِ، وَالقَفْزَ إِلَى نَمَطٍ رَفِيعٍ مِنَ الإِبْدَاعِ فِي عِلَاجِ الأَزَمَاتِ، فَتَأْمَنُ بِهِ المُجْتَمَعَاتُ وَتَنْهَضُ بِهِ المؤسَّسَاتُ، وَتُحمَى بِهِ الأَوْطَانُ، وَيَمْتَدُّ بِهِ العُمْرَانُ وَيُكَرَّم بِهِ الإِنْسَانُ.
وتهدف الوزارة من هذه الخطبة إلى توجيه جمهور المصلين نحو أهمية السعي لامتلاك جميع أنواع القوة، بما يشمل القوة البشرية، الاقتصادية، العلمية، والأخلاقية لمواجهة التحديات.
ووفق نص الخطبة، تؤكد الوزارة على أن مفاهيم القوة في الحضارة هي عناصر متكاملة، حيث يُدرك من الآية الكريمة أهمية إعداد كل ما يمكن من وسائل لمواجهة التحديات، مما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، وحماية الأوطان، والنهوض بالمجتمعات.
وتشدد الخطبة على أهمية العلم والمعرفة في بناء القوة، مستشهدة بقول الله تعالى: "يَا يَحْيَى خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ"، مما يُبرز ضرورة الجدية في تحصيل العلم والإبداع ومواجهة الأزمات بالحلول الذكية. كما تناولت الخطبة دور القوة الاقتصادية، وضرورة استثمار الموارد الوطنية والخبرات لتحقيق التنمية والنهوض بالوطن.
وكذلك تطرقت الخطبة إلى أهمية القوة الأخلاقية، مشيرة إلى دور الأخلاق الإسلامية في جذب قلوب الناس وتعزيز التعايش بين الشعوب
ولفتت الوزارة فى سياق خطبتها الى اظهر القوى واعظمها والتى تُعد الدرع والسيف للامم فى تحقيق الامن والامان _وهى قوة الجيوش النظامية الوطنية ومنها فى القلب الجيش المصرى