رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إسرائيل تواصل العدوان على لبنان

بوابة الجمهورية

غارات متتالية على الضاحية الجنوبية..
وأوامر إخلاء لأكثر من 100 قرية

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلى العدوان على لبنان.. حيث يتركز القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت.


ونفذ الاحتلال عدة غارات متتالية على الضاحية الجنوبية، ليلة الأحد، بلغ عددها نحو 25 غارة، ليتحول ليل الضاحية إلى نهار، وشُكّل حزام نارى فى سماء الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيطها، واشتعلت النيران فى مواقع عدة على طريق المطار.

ويزعم جيش الاحتلال أنه يقصف أهدافًا استراتيجية لحزب الله في منطقة بيروت، تشمل إنتاج وتخزين أسلحة ومراكز قيادة، لكن المكتب الإعلامي لحزب الله اللبناني، ينفي وجود لأي أسلحة أو مخازن أسلحة فى المباني التي تعرضت لقصف إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، نقلًا عن وزارة الصحة، أمس الأحد. بسقوط 23 شهيدًا و93 جريحًا حصيلة الغارات الإسرائيلية على بلدات وقرى جنوب لبنان والنبطية والبقاع وبعلبك الهرمل وجبل لبنان والشمال، منذ السبت.

وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد. تحذيرًا جديدًا لإخلاء نحو 25 منطقة في جنوب لبنان، وطالب سكانها بالتوجه فورًا إلى شمالي نهر الأولى، بحسب وكالة "رويترز".

والسبت، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة لمناطق فى الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

وصدرت أوامر إخلاء لأكثر من 100 قرية فى جنوب لبنان، ولا يعرف السكان متى قد يتمكنون من العودة، أو ما قد يجدونه متبقيا،
وفى أقل من 3 أسابيع شنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلى غارات جوية غير مسبوقة على لبنان، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1400 شخص، وإصابة ما يقرب من 7500 آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق ما ذكرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

ونقلت الشبكة عن منظمة مراقبة الصراع "إيروورز" أن القصف الإسرائيلى للبنان يمثل "الحملة الجوية الأكثر كثافة" فى العالم خارج غزة خلال العقدين الماضيين.

وقالت إميلي تريب، مديرة المنظمة ومقرها المملكة المتحدة، لـ"سي إن إن"، إن الضربات الإسرائيلية فى لبنان تحدث "بمستوى وكثافة لم يكن حلفاء إسرائيل ليقوموا بها على الإطلاق خلال العشرين عامًا الماضية"، وعن حجم ومدي الضربات الإسرائيلية على لبنان، قالت "تريب": "هذا ليس طبيعيًا".

وكانت "سي إن إن" أوردت فى وقت سابق، تقارير عن استخدام جيش الاحتلال للقنابل التى يبلغ وزنها 2000 رطل، التى يلقى الخبراء باللوم عليها فى ارتفاع عدد الشهداء والجرحى فى غزة، فى الغارات الجوية التى أسفرت عن اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، في لبنان.

ولفتت الشبكة إلى الخسائر التى خلّفتها الذخائر الضخمة على البنية التحتية المدنية فى غزة والآن فى لبنان.

وذكرت "سي إن إن" إن فريقها فى بيروت، وجد هذا الأسبوع أن العديد من الضربات الإسرائيلية وقعت دون سابق إنذار، كما ترسل إسرائيل أوامر الإخلاء عبر الرسائل النصية فى منتصف الليل، عندما يكون معظم الناس نائمين، ونتيجة لذلك، يستمر ارتفاع حصيلة الضحايا فى لبنان.. حيث أصبح خُمس سكانه نازحين.

وفى الخامس والعشرين من سبتمبر المنصرم، صعّد جيش الاحتلال عدوانه الجوى بسلسلة مكثفة من الغارات عبر مساحات واسعة من لبنان، ما يمثل اليوم الأكثر دموية بالنسبة للبنان منذ حرب إسرائيل وحزب الله عام 2006.

فى حين أن معظم الغارات الجوية الإسرائيلية على مدى العام الماضى استهدفت جنوب لبنان، فقد صعّد جيش الاحتلال أيضًا من هجماته على العاصمة اللبنانية فى الأسابيع الأخيرة.. حيث أدت الغارات الجوية المتعددة فى جنوب بيروت إلى تدمير المبانى السكنية والمناطق المدنية المكتظة بالسكان.

وذكرت "سي إن إن" إن المدنيين يدفعون الثمن الأغلي، بما في ذلك 127 طفلًا استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي المكثف فى أقل من ثلاثة أسابيع، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، وفي يوم 23 سبتمبر وحده، استشهد ما لا يقل عن 558 شخصًا، من بينهم 50 طفلًا و94 امرأة.

والآن، تستهدف إسرائيل وسط بيروت ــوليس ضواحيهاــ بغارات جوية للمرة الأولى منذ ما يقرب من عشرين عامًا، وفى الوقت نفسه، أصبحت ربع الأراضي اللبنانية الآن تحت أوامر الإخلاء العسكرية الإسرائيلية، فى حين تكثّف إسرائيل عملياتها البرية فى الجنوب.. حيث تم دفع سكانها إلى مسافة تزيد على 30 ميلًا إلى الشمال من منازلهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة