رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هكذا تدرك ساعة الاستجابة يوم الجمعة

بوابة الجمهورية

أنت تسأل ودار الإفتاء تجيب

لا مانع من شراء سيارة عن طريق البنوك أو الشركات

الشخص القادر علي الصلاة قائمًا وصلي جالسًا .. صلاته غير صحيحة

الأهداف النبيلة لا تعني تبرير استخدام وسائل غير مشروعة لتحقيقها

هذا هو الفرق بين سجدة الشكر وصلاة الشكر

هكذا يكون التصرف الأمثل عند العثور علي مبلغ مالي

ترد إلي دار الإفتاء المصرية يوميا آلاف الفتاوي سواء علي موقعها الإلكتروني أو بصفحتها علي فيس بوك ويجيب عليها الدكتور محمود شلبي. أمين الفتوي بالدار.


* متي تكون ساعة الاستجابة يوم الجمعة؟

** هناك أقاويل متعددة. والذي عليه العمل هو أنها طوال اليوم مثل ليلة القدر من مغرب الخميس إلي مغرب الجمعة.. ومن يوفق إلي ساعة الاستجابة يوم الجمعة يصبح من السعداء. أحد العلماء يقول لو تريد أن تصادف ساعة الاستجابة. يجتمع 24 شخصا كل شخص يدعو الله في ساعة طوال اليوم علي مدار الساعات ويدعو لنفسه ويهب الثواب للآخرين. وبذلك يحصد الجميع ساعة الاستجابة بإذن الله.

* ما حكم شراء سيارة عن طريق البنوك أو الشركات؟

** ما دام يوجد سلعة بين طرفين فالتعامل يكون جائز ما دام تم الاتفاق علي الثمن. والمواصفات وهناك تراضي بين كل الاطراف.

وهناك قاعدة فقهية استخلصها الفقهاء المعاصرون. من الأصول والفروع الفقهية. حول إذا ما توسطت السلعة فلا وجود لشبهة الربا

* سمعت أنني إذا صليت وأنا جالسة. سأحصل علي نصف الأجر. فقمت بالصلاة مرتين لأحصل علي الأجر الكامل. فهل هذا صحيح؟

** الصلاة نوعان: الفرض والسنن. الفرض يشمل الظهر. العصر. المغرب. والعشاء. وله أركان. وأحدها هو القيام. إذا كان الإنسان قادرًا. في صلاة الفريضة. يجب أن يصلي قائمًا. فإن لم يستطع. فيصلي جالسًا. وإن لم يستطع. فيصلي علي جنبه. هذا بالنسبة للفريضة. فلا يوجد شيء مثل 50% أو 100% من الثواب. فإما أن تكون الصلاة صحيحة أو غير صحيحة.. وإذا كان الشخص قادرًا علي الصلاة قائمًا. وصلي جالسًا في الفريضة. فإن صلاته غير صحيحة.

أما بالنسبة للنوع الثاني. وهو صلاة السنن مثل سنة الظهر. سنة العصر. سنة الضحي. الوتر. والتراويح. فإن الشارع خفف عن الإنسان فيها. فقال له إنه يمكنه أن يصليها وهو جالس. حتي لو كان قادرًا علي القيام. لأن الإنسان قد يتكاسل أحيانًا. ولذلك يجوز له أن يصلي جالسًا. حتي وإن كان مستلقيًا علي ظهره أو علي جنبه.

والشرع قال إنك قد تصلي جالسًا ولكن لن تأخذ الأجر الكامل. وبالتالي. إذا صلي قائمًا. سيحصل علي الأجر الكامل. بينما من صلي جالسًا وهو قادر سيأخذ نصف الأجر. لكن إذا افترضنا أنه مريض ولا يستطيع الصلاة قائمًا. حينها سيأخذ الثواب كاملًا في السنن.

* أنا مطلقة بشكل صوري من زوجي وأتقاضي معاش والدي. وأقوم بتوزيعه علي الفقراء. فهل ذلك يجوز؟

** "الغاية لا تبرر الوسيلة". والأهداف النبيلة لا تعني تبرير استخدام وسائل غير مشروعة لتحقيقها.

فإذا كان الهدف الأساسي هو مساعدة الناس. فإن ذلك لا يتطلب أخذ أموال بغير وجه حق أو استخدام أساليب مثل الربا لتحقيق أهداف دينية أو إنسانية.. والمساعدة المالية والوقوف بجانب المحتاجين من الأمور المحمودة والمستحبة في الشرع الشريف. ولكن يجب أن تكون الوسيلة المتبعة صحيحة ومتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية., فإذا لم يكن لدي الشخص أموال. فلا يكون ملزمًا بالمساعدة أو الصدقة. حيث إن الصدقة تكون عن ظهر غني. كما جاء في الحديث الشريف.

وأدعو التأكد من استحقاق المساعدات وأن تكون متوافقة مع الجهات الرسمية. فتقديم المساعدة يجب ألا يكون علي حساب استقرار الأسرة أو هدم البيت. فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. وفي حالة عدم القدرة علي المساعدة. يجب أن يُفهم أنه لا حرج في ذلك.

* ماپالفرق بين سجدة الشكر وصلاة الشكر. وما كيفية أداء كل منهما؟

** "سجدة الشكر" هي عبادة يقوم بها المسلم عند حدوث نعمة أو دفع بلاء. يتم تأديتها بسجدة واحدة. وهذه السجدة يمكن أداؤها مباشرة بعد حدوث السبب الذي تستدعيه.

أما صلاة الشكر. فهي عبارة عن ركعتين يُصليهما المسلم بنية شكر الله. يُطلق عليها صلاة النفل المطلق. لأنها غير مرتبطة بوقت محدد ولا بصلاة معينة. يمكن أداء هذه الصلاة في أي وقت من اليوم. ما عدا أوقات الكراهة التي تشمل: بعد صلاة الفجر حتي طلوع الشمس. وبعد صلاة العصر حتي المغرب. وقبل صلاة الظهر بخمس دقائق.

وتكمن أهمية صلاة الشكر وسجدة الشكر في تعبير المسلم عن امتنانه لله سبحانه وتعالي. فالشكر لله يمكن أن يكون بالصلاة. وقراءة القرآن. والصيام. وغيرها من العبادات."

* ما التصرف الأمثل عند العثور علي مبلغ مالي في وسائل المواصلات العامة؟

** التصرف الصحيح في مثل هذه الحالات يتطلب اتباع عدد من الخطوات الشرعية والأخلاقية.. فالخطوة الأولي هي محاولة تحديد صاحب المال إذا أمكن: إذا كان هناك احتمال أن يكون المال من ممتلكات السائق أو أي شخص آخر في السيارة. فيجب أولًا الاستفسار من السائق أو من الأشخاص الموجودين في الوسيلة عن هذا المال. إذا كان المال يعود لأحدهم. فيجب إعادة المبلغ إليه.

وإذا كان المبلغ كبيرًا. فمن الأفضل تسليمه للشرطة أو أقرب مكتب تابع للجهات المسئولة في المكان الذي تواجدت فيه. أما إذا كان المبلغ زهيداً. فالتصرف في المبلغ قد يعتمد علي العرف المحلي. في حالة عدم وجود وسيلة لتسليم المال أو الإعلان عنه. يمكن التفكير في التصرف فيه بطريقة أخلاقية. مثل التصدق به.

والأمانة في التعامل مع المال المفقود أمر أساسي. فإذا لم يكن بالإمكان معرفة صاحب المال أو تسليمه للجهات المسئولة. يجب التصرف بنية صافية وأمانة. مع تجنب أخذ ما لا يخصنا. إن التصرف الصحيح هو الحفاظ علي الأمانة وعدم استغلال الموقف.

ومن المهم أيضاً الإعلان عن المال المفقود إذا كان ذلك ممكناً. لأن هذا يساعد في العثور علي صاحبه. وفي حالة عدم القدرة علي الإعلان. يجب ترك المال وعدم الاحتفاظ به. وذلك تجنباً لأي شبهة تصرف غير لائق.

والشرع يوصي بالاحتفاظ بالأمانة والتصرف بنزاهة في جميع الأوقات. والتصرف بحسن نية واتباع الإجراءات الشرعية يعكس القيم الأخلاقية التي ينبغي أن يتحلي بها المسلم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة