من صحيح السنة.. نعم مغبون فيها المسلم
نعم اللهِ تعالى على خلقه كثيرةٌ لا تُحصَى ولا تُعدُّ ، حيث يقول سبحانه : "وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا" إبراهيم: 34
وفى هذا الشأن اكد الدكتور محمد مختار جمعة_ انه لا أحَدَ يستطيع إحصاءَ عَدَدِها، فضلًا عن القِيامِ بشُكرِها.
وقال ان هناك نعمتين عَظيمتَينِ مَغبونٌ فيهما كَثيرٌ مِن النَّاسِ، فلا يَعرِفون قَدْرَهما ولا ينتَفِعون بهما في حَياتِهم الدُّنيويَّةِ والأُخرويَّةِ حق الانتفاع ، وهما: صِحَّةُ البدَنِ والنَّفْسِ وقُوَّتُهما و الانتفاع بالوقت والاستفادة منه وحسن توظيفه
واستشهد على ذلك بقوله صل الله عليه وسلم "نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ"
واشار الى ان حديث النبى ﷺحث على استغلالِ النِّعمِ مِن صِحَّةٍ وفراغٍ وغيْرِهما، والاستفادةُ منها فيما يُرضي اللهَ سُبحانَه وتعالَى ، حيث يقول نبينا ﷺ في الحديث الذي أخرجه الحاكم والبيهقي :"اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ : شَبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ ، وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ ، وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ ".