رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"أزمة صناعة السينما.. الأسباب والتحديات" في ندوة هشام عبدالخالق

بوابة الجمهورية

تحدث المنتج هشام عبدالخالق عن بدايته في عالم السينما والفن، عام ١٩٨٢، مع رياض العريان وطارق العريان من بعده.


وقال: في ٩٢ سافرنا الى الإمارات، وعملت لمدة ٥ سنوات في العمل البنكي ولم يستهويني، فاخترت أصعب صناعة وهى صناعة السينما وهى صناعة صعبة نظراً لاختلاف ثقافة المشاهدين والجمهور.

أضاف أن السينما ترمومتر صعب جداً لان له عدد رواد، بعكس الدراما.

وتابع: تشبعت بالسينما الأمريكية، وكانت جزءا من تكوين شخصيتي في الخارج، ما يحدث مو زيمباوي حتى أمريكا لي علم به.

وتحدث عن تحديات الصناعة، قال بالكثير نعلن في العام الواحد عن ٣٦ فيلم، وأمريكا ١٠٠٠ فيلم في السنة، إذن يوجد مشكلة، ونحن البلد الوحيدة المتميزة في السينما في المنطقة.

قال كان هناك عشوائية بين المخرج والمنتج والمنتج والممثل، وكان لا بد من القضاء على العشوائية وبالتالي كانت غرفة صناعة السينما، والتي تنظم العلاقة بين الأطراف.

وتابع: فتحنا المجال لبعض النسخ للفيلم الأجنبي، هى زائدة عندهم.

قال: نعطي الفرص للكل ولكن بعض الفنانين يضاعفوا الأجر ويغالوا بدون أى مبررات، "ببحاسبك على نجاح فيلم مثلاً وقد لا يتكرر"، وتمنى أن يقتدي الجميع بالزعيم عادل إمام، فقد كان يزود أجره في كل مرة بنسبة ضئيلة جداً ومحددة.

وأضاف: قدمت دعوة انه بحلول ٢٠٢٥ ل ٦٠ فيلم مثلاً، متابعا : ٨٠ ٪؜ من ايرادات السينما من القاهرة، فبدأنا بافتتاح مجمع سينمائي ٧ قاعات في طنطا، فوجدتهم في الأعياد فقط غالبا ما يذهبون للسينما، والحل نزود عدد الأفلام، حتى نوجد لهم مساحة لمشاهدة الأفلام، والبعد عن أشياء أخرى.

وعن زيادة أسعار تذاكر السينما، قال زيادة أسعار الكهرباء والطاقة عالمياً أثر على الكل.

وطالب مسعد فودة نقيب السينمائيين خلال الندوة باستخراج روشتة وتوصيات تنطلق من هذه الندوة، لعلاج أزمة السينما ونقص عدد الأفلام والكُتاب والموضوعات المطروحة.

وقال المنتج هشام عبدالخالق إن الاحتكار في صناعة السينما بأى دولة في العالم خطر، "بتقلل الفرص وبتموت ناس"، مشيرا إلى أن أزمة السينما تكمن في مشكلة توزيع مش انتاج، قال أساعد الموزعين الصغار حتى يجدوا لهم بابًا في سوق السينما، وأتمنى الكل يفعل ذلك.

أضاف أن زيادة الأسعار أيضاً سببت مشكلة، فالتصوير في المترو مثلا يكلفنا ٨٥٠ ألف جنيه، والأوبرا مليون جنيه، وغيرها وغيرها، وهنا أطالب السكة الحديد مثلا بتصوير بأسعار ١٥٠ ألف مثلاً ولهم نسبة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة