تفاصيل المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية مع نظيره المجرى
عبد العاطي: لا تنازل عن قطرة مياه واحدة من النيل ويجب التوصل لاتفاق ملزم لإدارة وتشغيل سد النهضة
أكد د . بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، حرص مصر على تعزيز التعاون مع المجر ورفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى الشراكة الاستراتيجية ، مشيرا إلى وجود تفاهم وتوافق سياسي مشترك وعلاقات متميزة بين الجانبين.
وقال وزير الخارجية - خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتجارة المجري بيتر سيارتو، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى القاهرة - أن المجر تتولى منذ الأول من يوليو الماضي، الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، مشددا على دعم مصر في هذا الاتجاه، ونتوقع منها مزيد من الدعم للمواقف المصرية، داخل الاتحاد الأوروبي.
ونوه وزير الخارجية بالالتزام المشترك للبلدين بتطوير العلاقات الثنائية، على ضوء الإرادة السياسية من قيادتي البلدين، نحو تطوير وتعزيز مستوى العلاقات.
وأشار إلى أن زيارة الوزير المجري بيتر سيارتو؛ فرصة لتطوير العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى والتشاور حول العديد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ولفت إلى أن معدلات السياحة المجرية في مصر عادت إلى معدلاتها الطبيعية قبل جائحة كورونا، "ونتطلع إلى مزيد منها".
ورحب وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج بدر عبد العاطي، بزيارة وزير الشؤون الخارجية والتجارية لدولة المجر بيتر سيارتو، إلى مصر، التي تعكس قوة العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين، وتأتي في إطار العلاقة الوثيقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس المجر تاماس سوليوك، ورئيس الوزراء فيكتور أوربان؛ مما يعكس التفاهم والتوافق السياسي بين الدولتين.
وأشار وزير الخارجية إلى أن هناك حرصاً متبادلاً على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية؛ بما يخدم مصالح البلدين والشعبين، مؤكدا أن زيارة وزير الخارجية المجري، تعكس الروح الطيبة التي تجمع بين البلدين، وتتيح الفرصة لتبادل الرؤى والتشاور حول كيفية تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وقال عبد العاطي "بالتأكيد كان هناك زيارات متبادلة على أعلى مستوى، في مقدمتها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المجر خلال أكتوبر 2021، ثم زيارة رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان إلى مصر خلال فبراير 2023، وهي الزيارة التي ساهمت في ترفيع العلاقات بين البلدين الصديقين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية؛ والتي نتطلع الى المزيد من تطويرها في المجالات كافة".
وأضاف: "بهذه المناسبة؛ أتوجه بخالص التهنئة من خلال صديقي بيتر سيارتو الى دولة المجر التي تتولى منذ الأول من يوليو الماضي، الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى نهاية هذا العام، ونؤكد دعم مصر للمجر خلال فترة رئاستها الدورية"، معربا عن توقعه من المجر مزيدا من الدعم للمواقف المصرية داخل أروقة الاتحاد الأوروبي.
وأشار عبدالعاطي إلى أنه تم التأكيد - خلال محادثاته مع نظيره المجري - على التزام البلدين بزيادة العمل على تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مضيفًا أن هناك إرادة سياسية من الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بزيادة العمل لتطوير هذه العلاقات، مضيفا أن وزير الخارجية المجري يتولى حقيبة التجارة في بلاده، كما أنه يتولى مسؤولية دفع العلاقة بين البلدين ليس فقط في المجالات السياسية، لكن في المجالات الاقتصادية والتجارية والفنية .
وتابع: إن هناك تعاونا وثيقا للغاية في قطاع النقل وتحديث قطاع السكك الحديدية في مصر، لاسيما مشروع توريد أكثر من 1350 عربة قطار؛ وهو الصفقة الأكبر من نوعها في تاريخ هيئة "سكك حديد مصر"، مشيرا إلى أن عملية التسليم تتم بوتيرة إيجابية وجيدة؛ حيث جرى توريد أكثر من 970 عربة قطار، والمتبقي يتم توريده وفقا للجدول الزمني.
ونوه وزير الخارجية باللقاء الذي جرى بين وزير الخارجية المجري والفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، لاسيما وأن هناك شقا يتعلق بتصنيع عدد كبير من عربات القطار في مصر، في إطار نقل التكنولوجيا وسياسة الدولة المصرية على توطين الصناعة داخل مصر.
وحول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والمجر، أوضح وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج بدر عبد العاطي أنه تباحث مع نظيره المجري، بشأن ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا حرص مصر على زيادة التفاعل للقطاع الخاص في مصر والمجر؛ لتحقيق مزيد من دفع للاستثمارات المجرية في مصر وتطوير هذه العلاقات.
وأشار إلى لقاء سيجمع وزير الخارجية المجري ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الدكتورة رانيا المشاط، فضلا عن قرب انعقاد دورة مجلس رجال الأعمال المجري.
وأكد وزير الخارجية أن هناك علاقات تعاون قوية في المجالين الزراعي والمائي بين مصر والمجر، لاسيما في ضوء التكنولوجيا المجرية المتقدمة في مجال إدارة الموارد المائية وترشيد استخدامها، لافتا إلى أنه سيكون هناك إعلان عن مشروعات للتعاون في هذا القطاع قريبا بالتعاون مع وزراة الزراعة والوزارات المصرية المعنية.
وقال عبد العاطي "إن هناك تعاونا في مجال التبادل الطلابي بين البلدين، ونشكر المجر على المنح الدراسية التي تقدم للطلبة المصريين، حيث وصلت - بعد زيادتها - إلى مائتي منحة دراسية ونتطلع لمضاعفة هذا الرقم قريبا".
وأضاف أنه تحدث مع نظيره المجرى عن التعاون في المجال السياحة، معربا عن سعادته وترحيبه الدائم بالسائح المجري، ضيفا عزيزا على مصر، لافتا إلى أن مصر نجحت - خلال الفترة الأخيرة - في الوصول بمعدل التدفق السياحي من المجر لمصر، إلى المعدل الذى كان قائما قبل جائحة كورونا؛ "وهذا أمر مبشر، لكن نريد المزيد".
وتابع :"تحدثنا عن زيادة رحلات الطيران المباشرة من المجر إلى المطارات المصرية؛ بما فيها مطارات سفنكس وشرم الشيخ والأقصر، وهناك استعداد لدى شركة مصر للطيران لزيادة رحلاتها؛ بما يتجاوب مع الطلب العالي من جانب السائح المجري للاستمتاع بالمقصد السياحي المصري المتميز".
وأشار إلى أنه بحث مع نظيره المجري العديد من الملفات الثنائية في مجال بناء القدرات، وفي مجال التعاون الثلاثي الموجه للقارة الإفريقية؛ كمشروع طموح للتعاون في إفريقيا، لافتا إلى أن النموذج الأول سيكون في غانا بالقطاع الطبي، وهناك قطاع الأدوية والتصنيع المشترك للدواء، لأن هناك سوقا إفريقيا كبيرا، ومصر لديها ميزة تنافسية كبيرة في صناعة الدواء، كما أن هناك تميزا في صناعة الدواء المجرية ومن ثم التعاون المشترك في هذا القطاع؛ أمر يحقق مصلحة مصر والمجر.
وأوضح وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج بدر عبد العاطي، أن المباحثات مع نظيره المجري بيتر سيارتو، تناولت التعاون في مجال الاستثمار ومضاعفة الاسثمارات المجرية في مختلف القطاعات، مشيرا إلى أن انعقاد منتدى الأعمال المصري المجري اليوم؛ لبحث مزيد من تطوير العلاقات، معربا عن تمنياته بالنجاح والتقدير لهذا المنتدى.
وقال عبدالعاطي، إن هناك تعاونا بين مصر والمجر في قطاع الطاقة؛ بما في ذلك الطاقة الجديدة والمتجددة والطاقة النظيفة، بالإضافة إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره.
وأكد أن المباحثات مع نظيره المجري تناولت العديد من الملفات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين الصديقين، على رأسها، الأوضاع الكارثية في قطاع غزة والضفة الغربية، والتي تم تناولها والتأكيد على الأولوية القصوى للوقف الفوري للعدوان ولإطلاق النار في قطاع غزة؛ وهو ما أكده الجانب المصري بسرعة التوصل إلى صفقة؛ تقضي بإطلاق سراح جميع "الرهائن والأسرى المحتجزين"؛ وتضمن النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية والطبية إلى الأهالي في قطاع غزة.
وقال وزير الخارجية "لقد تحدثنا عن أنه لا سلام عادل ودائم في المنطقة بدون حل القضية الفلسطينية باعتبارها لب الصراع على أساس المرجعيات الدولية وإقامة الدولة، وما نتحدث عنه هو تنفيذ حل الدولة الفلسطينية وإقامتها في أسرع وقت ممكن على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
وقال وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج بدر عبد العاطي إنه تباحث مع نظيره المجري، بشأن العديد من الأزمات المتفجرة، التي تحيط بمصر من الاتجاهات الجغرافية والاستراتيجية كافة.
وأضاف: تحدثنا عن الاتجاه الغربي عن الأزمة الليبية وأهمية التوصل إلى اتفاق يقضي بسرعة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا وبما يحفظ لليبيا وحدتها، وأن تكون هناك تسوية ليبية؛ بعيدا عن أي تدخلات خارجية لأن الدور الخارجي - للأسف الشديد - يتسم بـ "السلبية" إن كان في هذه الأزمات، وبالتالي لابد من التحرك الفوري لعقد الانتخابات والحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية والعمل على توحيدها باسرع وقت ممكن.
وفيما يخص الأزمة المتفجرة في السودان، أوضح وزير الخارجية أن المناقشات دارت كذلك حول الأوضاع السودانية والأعباء الهائلة التي تتحملها الدولة المصرية في استيعاب مئات آلاف بل الملايين من أشقائنا؛ سواء من السودان أو من سوريا أو من ليبيا أو من اليمن أو من فلسطين.
وأشار إلى أنه تحدث - كذلك - عن أهمية التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان؛ يحفظ للسودانيين أرواحهم ويحفظ الدم السوداني بطبيعة الحال، كما ناقشا أهمية نفاذ المساعدات إلى داخل السودان والوقف الفوري لتدفق الأسلحة إلى داخل السودان.
وأضاف أنه تطرق - أيضا - إلى الوضع في منطقة القرن الإفريقي، حيث شدد وزير الخارجية على وحدة الأراضي الصومالية، والرفض الكامل لأي سياسات تنال من وحدة الصومال.
وعن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومكافحة الهجرة غير الشرعية، قال عبد العاطي إن هناك تقديرا مجريا وتقديرا أوروبيا كاملا، للدور العظيم الذي تضطلع به مصر فيما يتعلق باستضافة أكثر من 10 ملايين ضيف على الأراضي المصرية؛ رغم كل الأعباء التي تتحملها والتحديات الاقتصادية التي نحن لسنا مسؤولين عنها وإنما هي نتيجة للظروف الدولية غير المواتية.
وأكد وزير الخارجية أن هناك ضرورة وأولوية لقيام الجانب الأوروبي بالاضطلاع بمسؤولياته؛ من خلال توفير أقصى درجات ومستويات الدعم الاقتصادي والتنموي إلى مصر لمساعدتها في التعامل مع هذه الأوضاع شديدة الصعوبة.. ومن الأفضل على الجانب الأوروبي أن يضاعف دعمه ويوفر إمكانيات هائلة للتعامل مع هذه المشكلة.
وحث الوزير على ضرورة مضاعفة الاستثمارات الأوروبية إلى مصر؛ "حتى نستطيع التعامل مع هذه المشكلة ودعم ضيوف مصر من الأشقاء المتواجدين على الأراضي المصرية ".
ومن جانبه قال وزير خارجية المجر أن الحوار الثنائى بين مصر والمجر له أبعاد كبيرة فى ظل المخاطر الدولية الحالية فكلا البلدين موجودان فى جوار مناطق بها حروب ونزاعات ، كما نواجه الهجرة غير الشرعية والتحديات الناجمة عنها ، ونود ان نعيش فى امان لذلك نحتاج إلى أمرين الأول إنهاء الحروب التى تعصف بمنطقتنا باسرع وقت ممكن ، والثانى الحد من موجات الهجرة غير الشرعية .
أكد أن مصر لها دور كبير فى كلا الأمرين ، وهى أحد ركائز ضمانات الامن لاوروبا ، ونحن نحترم ونقدر ونثمن عدم وجود هجرة غير شرعية من مصر على أوروبا فلو سمحت مصر لعبورهم لكانت هناك موجات لا نستطيع التعامل معها ، لكن الأمر الواقع الآن أن بروكسل تشكل تهديدا لاوروبا من حيث مضاعفة الهجرة غير الشرعية على أوروبا وان مصر تمثل عامل امان وتحمى أوروبا .
وطالب الوزير المجري الاتحاد الأوروبى بسرعة تحويل الأموال إلى مصر وفقا للاتفاقية التى تم توقيعها بين مصر والاتحاد الأوروبى و تقديم دعم مادي لمساعدة مصر فى تأمين حدودها ، فالحدود مع السودان وليبيا تضع مصر أمام تحدى كبير من حيث الهجرة غير الشرعية ، لذلك إذا خسرنا التعامل الايجابى لمصر مع الهجرة غير الشرعية سيكون لدى أوروبا مصاعب كبيرة فى التعامل مع هذا الأمر ، فنحن نحتاج لحلفائنا ويجب علينا وضع استراتيجية تنموية لأفريقيا من وجهة نظر أوروبا .
وقال أننى فخور بأن المجر تقف مع مصر فى صف السلام ، واتفقنا أن الحرب فى أوكرانيا التي ليس لنا علاقة بها و لكن ندفع ثمنها من حيث ارتفاع الأسعار والتضخم ، فالحروب لن تنتهى وحدها ، وان هناك ضرورة لبذل الجهود لإيقاف هذه الحروب .
وأشار إلى أنه بالنسبة للوضع فى الشرق الأوسط فمن مصلحتنا أن نوقف التصعيد ، موجها الشكر لمصر على دورها لتأمين الاستقرار فى المنطقة ، مطالبا بمواصلة جهود مصر فى مسألة وقف إطلاق النار فى قطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى والمحتجين حيث يوجد مواطن مجرى محتجز لدى حماس .
ولفت إلى أنه تم توقيع اليوم اتفاقية ، وكان بيننا حوار ، وهناك مفاعل الضبعة المصرية ومفاعل باكش ٢' المجرية، وأهمية أن يكون هناك حوار بينهما ونتوقع أن تساهم التكنولوجيا المجرية فى مفاعل الضبعة بمصر.
وقال إن عدد عربات السكك الحديدية المتبقية ٣٧٤ عربة وجارى تسليمها من إجمالى ١٣٥٠ ، لافتا إلى وجود ممثلين من ٢٣ شركة مجرية للتعاون مع مصر .
وردا على سؤال ل "الجمهورية اون لاين " حول مجالات التعاون في مجال تكنولوجيا المفاعلات النووية قال د. بدر عبد العاطي ان مصر تعمل علي تعزيز إمكانياتها في مجال الطاقة لتصبح مصر مصدرا لإنتاج وتصدير الطاقة مثل الغاز الطبيعي و الطاقة الجديدة و المتجددة و الطاقة النووية خاصة و أن العالم يعود بقوة الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في ظل معدلات الأمان العالية مشيرا ان معدلات الأمان في مفاعلات الضبعة علي اعلي مستوي و ستسهم تلك المفاعلات في توريد ٤،٨ جيجا وات من الكهرباء كما ستسهم في عمليات التنمية و تصدير الطاقة و لدينا عدة مشروعات للربط الكهربائي مع دول أوروبية مثل اليونان لتصدير ٣للاف ميجا وات و كذلك مع ايطاليا ،مؤكدا أن مصر لها دور رئيسي لإنتاج و تصدير الطاقة و هناك حرص علي التعاون بين أوروبا و مصر بحيث تكون مصر مصدر رئيسي لتأمين الطاقة و هو أمر يفيد كلينا ،كما ان هناك تعاون في مجالات الزراعة و المياه في إطار السعي لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين ،
و ردا علي سؤال حول عقد منتدي الأعمال المصري المجري امس لتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين البلدين قال وزير الخارجية و الصناعة المجري ان هناك قصص نجاح بالنسبة لمجال معالجة المياه وهناك تحضير الآن لمشروع استثماري لشركة مجرية لتطوير أنظمة ري جديدة في مصر و كذلك يمكن التعاون بشكل أكبر في مجالات صناعة الدواء و الطباعة و شركات البناء ، مشيرا الي وجود عدد من رجال الأعمال المجريين مصاحبين له في الوفد الذي يزور مصر و معربا عن تمنيانه ان تتم خلال زيارته لمصر توقيع عدد من الاتفاقيات بين الشركات المجرية و نظيراتها من الجانب المصري خاصة و أن التعاون التجاري تضاعف مرة و نصف خلال الفترة الماضية و هناك امل في زيادته بشكل أكبر في المستقبل .