السوشيال ميديا.. شبح يفترس المجتمعات
الخــــــــــــبراء:
منصات التواصل الاجتماعي.. ساحة حرب إلكترونية
تستهدف الهوية المصرية .. وتروج لأفكار متطرفة وهدامة
أكد الخبراء أن استخدام السوشيال ميديا تحول إلى إدمان لدى الكثيرين.. مشيرين إلى أن هذه المشكلة أصبحت تهدد المجتمع المصرى، فمنصات التواصل الاجتماعى، أصبحت أشبه بساحة حرب إلكترونية تهدد أمن الدول واستقرارها، ومن بينها مصر، فبدلاً من أن تكون هذه المنصات أداة للتواصل والتبادل الثقافى، أصبحت مرتعًا لنشر الشائعات والأخبار الزائفة والحملات الممنهجة التي تستهدف زعزعة الأمن القومي وتقويض الثقة فى المؤسسات،
مضيفا أن هذه المنصات والحملات تستهدف، بشكل خاص، الهوية المصرية الأصيلة وقيمها الراسخة، فمن خلال الترويج لأفكار متطرفة وتشويه الحقائق، تسعي الجهات المعادية بكل دأب إلي تحويل الإنسان المصرى إلى شخصية سلبية، تفقد هويتها وتنخرط في صراعات لا طائل منها.
أشاروا إلى ضرورة تكاتف متخذي القرار ومختلف الجهات الإعلامية والتعليمية والثقافية والدينية والأسرة والنوادى ودور العبادة ومراكز الشباب وغيرها من المؤسسات المعنية لتصحيح وبناء القيم وترسيخ الأخلاقيات القويمة وإعادة بناء ثقافة إيجابية والتوعية بضرورة إعمال العقل والتحذير من التقليد الأعمى لكل ما هو سلبي ومبتذل لحماية المجتمع من الانزلاق فى مستنقع السوشيال ميديا بمحتوياتها الهابطة والهدامة، كما لابد أيضا على مختلف وسائل الإعلام ان تسارع بنشر محتويات إيجابية وبناءة من خلال مختلف القوالب سواء البرامج أو الدراما وغيرها لمواجهة المحتويات الهدامة وعدم ترك المجتمع المصري فريسة.
يري الأستاذ الدكتور محمد الحفناوي "رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ" أن استخدام السوشيال ميديا تحول إلى إدمان لدى الكثيرين.. مشيرا إلي أن هذه المشكلة أصبحت تهدد المجتمع المصرى فمعظم المحتويات المنشورة على هذه المواقع هى محتويات زائفة يتم بثها وفقا لأجندات خارجية.. حيث يحاول ضعاف النفوس من خلالها تدمير المجتمع المصرى وهدمه وتفكيكه وطمس هويته وأخلاقياته ومبادئه وإنتاج أجيال مشوهة نفسياً وأخلاقياً، وتحويل المجتمع إلي مجتمع سلبى غير منتج من خلال نشر الفواحش والمحتويات المنحطة ودفع المراهقين للتقليد الأعمى لما يتم نشره من رذائل وتغييب عقولهم، فنحن نعيش زمن محاربة العقول.
أكد ضرورة تكاتف متخذي القرار ومختلف الجهات الإعلامية والتعليمية والثقافية والدينية والأسرة والنوادى ودور العبادة ومراكز الشباب وغيرها من المؤسسات المعنية لتصحيح وبناء القيم وترسيخ الأخلاقيات القويمة وإعادة بناء ثقافة إيجابية والتوعية بضرورة إعمال العقل والتحذير من التقليد الأعمى لكل ما هو سلبي ومبتذل لحماية المجتمع من الانزلاق في مستنقع السوشيال ميديا بمحتوياتها الهابطة والهدامة، كما لابد أيضا علي مختلف وسائل الإعلام ان تسارع بنشر محتويات إيجابية وبناءة من خلال مختلف القوالب سواء البرامج أو الدراما وغيرها لمواجهة المحتويات الهدامة وعدم ترك المجتمع المصرى فريسة لكل ما هو دنىء.
أوضح دكتور عمرو حسن فتوح "أستاذ تكنولوجيا المعلومات المساعد ومدير وحدة المكتبة الرقمية والانتحال العلمى بجامعة الوادي الجديد" أن منصات التواصل الاجتماعي. تحولت في السنوات الأخيرة، إلى ساحة حرب إلكترونية تهدد أمن الدول واستقرارها، ومن بينها مصر، فبدلاً من أن تكون هذه المنصات أداة للتواصل والتبادل الثقافى، أصبحت مرتعًا لنشر الشائعات والأخبار الزائفة والحملات الممنهجة التي تستهدف زعزعة الأمن القومي وتقويض الثقة فى المؤسسات. مضيفا أن هذه المنصات والحملات تستهدف، بشكل خاص، الهوية المصرية الأصيلة وقيمها الراسخة، فمن خلال الترويج لأفكار متطرفة وتشويه الحقائق، تسعى الجهات المعادية بكل دأب إلى تحويل الإنسان المصرى إلى شخصية سلبية، تفقد هويتها وتنخرط فى صراعات لا طائل منها.
أضاف أن هذا الاستخدام السلبى لمنصات التواصل الاجتماعى يمثل تهديدًا حقيقيًا لوحدة المجتمع المصرى، ويجب التصدى له بكل حزم، وعلى كل مواطن مصرى أن يكون على دراية بهذه المؤامرات فمن الضرورى توعية الشباب بمخاطر هذه المواقع والحملات الممنهجة. وتعزيز ثقتهم فى مؤسسات الدولة. وتشجيع الحوار البناء والهادف، كما لابد من توعيتهم أيضا بضرورة الاهتمام بتنمية شخصياتهم وثقل ثقافاتهم ومهاراتهم بشكل إيجابي ليصبحوا أشخاصاً ناجحين. وأن يساهموا فى بناء مجتمع واعى ومثقف، قادر على مواجهة التحديات والحفاظ على هويته الوطنية، وندعو الله تعالي أن يحفظ مصر قيادة وشعباً وجيشاً. وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
من جانبه يؤكد اللواء محمود الرشيدي "مساعد الوزير للمعلومات ومكافحة جرائم الإنترنت سابقاً" أن مواقع التواصل الاجتماعي تعد من أخطر الأسلحة التي يتم استخدامها لهدم الدول والمجتمعات من خلال حروب الجيلين الرابع والخامس ونشر المعلومات الزائفة فبرغم ما أحدثته الثورة التكنولوجية للبشرية من خدمات جليلة حتي أنها أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، إلا أن الاستخدام غير المشروع لوسائل السوشيال ميديا يمثل خسائر وأضرار وكوارث وجرائم جسيمة علي المجتمع، ويؤدي إلي انتشار الأفعال والسلوكيات المشينة.. حيث يقوم ضعاف النفوس ومجرمو الإنترنت بإلقاء شباكهم الإلكترونية لاصطياد الضحايا، وللأسف الشديد فإن مواقع الإنترنت لا تخضع لأي ضوابط أمنية أو قضائية وتمثل بيئة خصبة لانتشار الرذائل التي تمثل حروباً وشائعات ومحتويات مخلة بالآداب تنتشر عبر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل بسرعة الفمتوثانية وتتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية والقانونية في ثواني معدودة، فضلا عن انتشار مواقع وتطبيقات القمار والمراهنات الإلكترونية التي تتنافي مع قيم وتعالم الدين والمجتمع والتي يشارك فيها حاليا اكثر من 5 ملايين مواطن مصري حيث تستنزف هذه التطبيقات أموالهم وأوقاتهم، فمصر مستهدفة ومعظم الفيديوهات والمعلومات التي يتم بثها مزيفة ومفبركة تهدف لهدم المجتمع المصري ونشر الأفكار المضللة وكذلك نشر مشاعر الإحباط واليأسپ والحقد ومحو الانتماء للوطن وتشويه إنجازاته وخلخلة أمن واستقرار الدولة والمجتمع وبالتالي تحويل الأشخاص من إيجابيين الي سلبيين ناقمين علي المجتمع وعازفين عن العمل، مضيفا أن المواقع الإلكترونية تستخدمنا أكثر مما نستخدمها، وبالتالي لابد من كبح جماحها لأنها أصبحت أشبه بشبح يهدد مجتمعنا ويسطس قيمه وهويته.