احذر وإيَّاك وَفُضُولَ الكَلامِ..فاللهم كن السنتنا التى نتحدث بها
امساك اللسان الا فيما يكون ذكراً لله او خيراً مما يُثابُ عليه الانسان ولهذا كان كثرة الكلام من الامور المكروهة خاصة فيما لا فائدة منه لكون الانسان مُحاسب عليه
ولكون اللسان المُعبرُ عن مكنون القلب _فقد ورد عن سفيان بن عبدالله الثقفي انه سأل النبى ﷺ قائلاً _ ما أخوف ما تخاف عليّ؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: هذا" الترمذي
و اللسان سلاح ذو حدين: يرفع العبد إلى رضوان الله أو ينزل به إلى سخطه فقد ورد فى صحيح البُخارى عنه ﷺ انه قال "
"إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن رِضْوانِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَهْوِي بها في جَهَنَّمَ"
ومن الاقول التى جاءت فيه
_قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: "الكلامُ كالدَّواءِ، إنْ أقْلَلْتَ مِنهُ نَفَعَ، وإنْ أَكْثَرتَ منه قَتَلَ"
_قال لقمان رحمه الله تعالى لولده: "يا بنيّ، إذا افتخرَ الناسُ بِحُسْنِ كلامِهم، فافتخرْ أنتَ بِحُسْنِ صَمْتِكَ"
_قال الحكماء: "إيَّاك وَفُضُولَ الكَلامِ، فإنّه يُظْهِرُ من عُيوبكَ ما بَطَنَ، ويُحرِّك مِن عَدُوِّكَ ما سَكَن".
ولهذا فى يوم الاثنين 16 سبتمبر 2024 م نسأله تعالى _ان يكون اعيننا التي نرى بها _واذننا التى نسمع بها_ولسننا الذى نتحدث وننطق به _
ويكون قلوبنا وعقلنا الذي نعقل به وارجلنا التي نمشي بها _وايدينا التي نبطش بها _فلا يطغى علينا قوي ولا جبار برحمتك يا عزيز يا غفار
__اللهمَّ أعنِّي على نفسي وارزق نفسي هُداها وتقواها وزكِّها أنت خير من زكَّاها.
_رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهْدِني ويَسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على من بغى عليَّ، اللَّهُمَّ اجعَلْني لك شاكِرًا، لك ذاكِرًا، لك راهِبًا، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا أو مُنيبًا، رَبِّ تقَبَّلْ توبتي، واغسِلْ حَوْبتي، وأجِبْ دَعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ قلبي