رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كات راتبه 15 جنيهًا .. وقصه حب سعد زغلول له..من هو حسن فايق

الفنان حسن فايق
الفنان حسن فايق

ذكرى رحيل أشهر ضحكة فى السينما المصرية .

تحل اليوم ذكرى رحيل الكوميديان حسن فايق والذى ولد يوم7 يناير 1898 بحى الإبراهمية بـ الإسكندارية لأسرة متوسطة الحال ، والذى عمل بائعاً فى إحدى محلات ملابس السيدات بعد حصوله على الشهادة الإبتدائية ،ورحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 14سبتمبر 1982.


انطلق في عالم التمثيل وعمره 16 عاما، من خلال فرق مسرحية، منها فرق "الهواة" و"عزيز عيد"، و"جورج أبيض"، و"إسماعيل يس"، وفرقة التليفزيون المسرحية.

اجره 15 جنيهًا
تقاضى فايق، أثناء وجوده في فرقة "نجيب الريحاني"، راتب شهري 15 جنيهًا، وكان ذلك الأجر الأعلى في الفرقة، ولكن لم يكن يوضع اسمه على "البوسترات" الدعائية، لأن الجمهور لا يعرفه رغم نجاحه على خشبة المسرح.

فرقه مستقلة
كون حسن فايق، فرقته المستقلة عام 1917، وكان من بين أعضائها حسين رياض، ويوسف وهبى، وقدم أول عروضها بعنوان "ملكة الجمال".
قال حسن فايق في أحد اللقاءات، أن "ضحكته الشهيرة" كان قد أخذها من رجل عجوز شاهده يضحك في أحد الحفلات، وقرر أن تكون ضحكته في الأفلام، والتي تميز بها فيما بعد.

أحتراف

بدأ احترافه للسينما عام 1932، بفيلم "أولاد الذوات"، ثم شارك في العديد من الأعمال السينمائية، حيث وصل عدد الأفلام التي شارك بها إلى 160 فيلما.

كانت ثورة 1919 ملهمة لـ"حسن فايق" في تأليف "مونولوجات" منتقدة للأوضاع السياسية والاجتماعية، فقدم خلال ثورة 1919، المونولوجات التي كان يكتبها ويلحنها بنفسه، وفي أحد الأيام أرسل له سعد زغلول، عددا من المتظاهرين ليحملونه على الأعناق كي يلقى المنولوجات الساخرة عن الاستعمار الإنجليزي، وذلك كان بسبب مرضه الذي جعله ملازما للفراش ولا يستطيع الحركة.


تزوج حسن فايق، مرتين، الأولى كانت من نعيمة صالح، وانجب منها ابنتين هما وداد، وعليا، والثانية من فتاة تصغره بـ30 عامًا، بعد وفاة زوجته الأولى.

شلل نصفى
أصيب الفنان الراحل حسن فايق بالشلل النصفي، الذي لازمه مايقرب من 15 عاما حتى وفاته في 14 سبتمبر 1980، وعانى في تلك الفترة من تجاهل زملائه له، وعدم السؤال عنه، وتجاهل المسئولين لعلاجه، وقد خف عنه تلك المعاناة إلى حد ما، إصدار الرئيس السادات قرار بصرف معاش استثنائي له.


خلال فترة مرضه، اشتاق "فايق" للمسرح وللجمهور، فقرر الذهاب إلى مسرح الريحاني، رغم مرضه، وجلس في شباك تذاكر المسرح يبكي ويتأمل الجمهور.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة