نائب وزير الصحة تستعرض مبادرة الألف يوم الذهبية من الإسماعيلية
استعرضت الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان محاور عمل المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية" لتنمية الأسرة المصرية وهي (تقديم المشورة الأسرية المتكاملة، خفض معدلات القيصرية غير المبررة طبيًا، زيادة معدلات الرضاعة الطبيعية المطلقة، وتحسين مخرجات وحدات رعاية حديثي الولادة، فضلًا عن نشر الرسالة السكانية الحقوقية وتنمية الأسرة، بما ينعكس على رفع معدل تغطية المترددات بوسائل تنظيم الأسرة، والمشاركة الفعالة في الاستراتيجية القومية للسكان).
وأكدت "الألفي" على ضرورة التزام أطباء النساء والتوليد بتسجيل البارتوجرام لتلافي القيصرية غير المبررة طبيًّا، وكذلك الاعتماد على تطبيق معايير ربسون قبل قرار القيصرية لتصبح مبنية على أساس طبي، حيث أشارت إلى آخر استنيان خلال الفترة من الأول من يناير حتى ٣٠ يونيو ٢٠٢٤ أن نسبة الولادات القيصرية ٣٣.٥٪ من إجمالي ٩٢٢ من الولادات البكرية، بينما بلغت نسبة الولادات القيصرية ٨٧.٣ ٪ من إجمالي ١١٨٦ للولادات المتعددة.
كما أكدت نائب وزير الصحة والسكان، على ضرورة تركيب وسيلة آمنة لتنظيم النسل عقب الولادة القيصرية، والاعتماد على الرسالة الحقوقية في المباعدة ببن الحمل المتعاقب من ٣-٥ سنوات لضمان الرعاية المثلى للأم والطفل.
وحرصت "الألفي" على استعراض أهمية وضرورة وجود غرف مشورة أسرية في إطار المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية" بما يسهم في تقديم المشورة الأسرية المتكاملة ورفع الوعي بأهداف المبادرة بما يسهم في تحسين خدمات رعاية الأم والطفل وتوفير الرعاية المثلى له خلال الألف يوم الأولى من عمره.
وأوضحت الألفي أن فروع المجلس القومي للسكان ستقوم بتكثيف أنشطتها بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي والصحة والشباب والرياضة والأوقاف والكنيسة والمجلس القومي للمرأة والقومي للأمومة والطفولة للتوعية بالرسائل السكانية التي تهدف إلى خفض معدلات توقف استخدام وسائل تنظيم الأسرة خلال العام الأول من الاستخدام، وخفض معدلات الحمل غير المرغوب والخدمات غير مُلباة والمباعدة بين الحمل المتعاقب من ٣ إلى ٥ سنوات وضرورة الحصول على المشورة الأسرية بخصوصية داخل وحدات الرعاية الصحية الأساسية والمستشفيات.
وخلال الاجتماع، أشارت وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة إلى التعاون المثمر والبناء مع مديرية الصحة من أجل تفعيل دور الرائدات الريفيات والخدمة العامة في توحيد الرسائل والتوعية الصحية في قرى المحافظة والمناطق النائية، فضلًا عن دور التضامن الاجتماعي في ربط الدعم النقدي لمستحقي تكافل وكرامة من السيدات مع عدد الزيارات للوحدة الصحية لتلقي المشورة الطبية.