عواقب ترك صلاة الجمعة على القلب واثارها
جاء فى سنن الترمزى عنه صل الله عليه وسلم انه قال "مَن ترَكَ ثلاثَ جمعٍ تَهاونًا بِها ، طبعَ اللَّهُ على قلبِهِ"
و فى تفسير الحديث قال العلماء ان" طُبع على قلبه" اى ان من تركها بغير عُذر يبيح تركها كالمرض ونحوه أُغلق عليه من ابواب الخير فجُعل كقلب المُنافق
قول الافتاء فى حكم من ترك صلاة الجمعة بغير عذر
وقد افادت الافتاء ان الشرع الشريف شدَّد على مَنْ تخلَّف عن أداء صلاة الجمعة ممَّن وجبت عليه
وبينت ان النبى صل الله عليه وسلم فى بيان التشديد على من ترك صلاة الجمعة ممن وجبت عليهم قال "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ"
وفى شرح ذلك ان من تساهل فى ذلك عن غير عذرٍ "طبع الله" أي: ختم "على قلبه": بمنع إيصال الخير إليه