الصلاة..رُكنُ اصيل فى الاسلام فما حكم ادائها اثناء العمل
_اول تعاليم الاسلام تكون بتعريف اركانه ومنها رُكنُ الصلاة
وفى رُكن الصلاة التى قال فيها المولى عز وجل": إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا النساء:103
وقال فيها _"حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ" البقرة:238
قال العلماء لا ينبغي للمسلم تأخير الصلاة عن وقتها الاختياري_ فلا يجوز تأخيرها عن وقتها إلا للضرورة
واكدوا ان الفقهاء قد اجمعوا على _ أن الصلاة يجب أن تؤدى في وقتها مُبينين ان المُبادرة للصلاة فى اول وقتها خيرُ الاعمال
_وعن اذا صادف الانسان عُذر شرعى يمنعه من اداء الصلاة فى وقتها كالنوم او النسيان او الاكره _فلا يلزمه فى تلك الحالة الا القضاء عند زوال العذر
اكد الشيخ عطية صقر الرئيس الاسبق للجنة الفتوى بالازهر الشريف_انه لا يجوز لصاحب العمل منع العامل من اداء الصلاة وقت اداء العمل ما دام ذلك ممكناً فى وقته وغير ضار به
ومثلُ ذلك فى صلاة الظهر قال الشيخ رحمه الله _ ان وقت صلاة الظُهر فى الصيف ثلاث ساعات وان كان المُبادرة لادائها فى اول الوقت افضل _فأذا امكن للعامل صلاتها قبل العصر اثناء العمل او بعد الانصراف منه وليس فى ذلك ضرر خيرُ ونعمة
_اما لم اذا كان في صلاتها ضررُ للعمل ولم يُجز صاحب العمل صلاتها _جاز للعامل ان يؤخر صلاة الظُهر ان يؤدها مع العصر عن الانصراف من العمل وهذا على مذهب الامام احمد ابن حنبل